المستدرك على الصحيحين ٢٨٠٣

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"قد عرفتُكِ، فما حاجتُك؟ " "مِن حقِّ الزوج على الزوجةِ أن لو سالَ مَنْخِراهُ دمًا وقَيْحًا وصَديدًا فلَحِسَتْه بلسانها، ما أدَّت حقَّه، لو كانَ ينبغي لبشرٍ أن يَسجُدَ لبشرٍ، لأمرتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لزوجِها إذا دخل عليها، لِمَا فضَّله اللهُ عليها"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي هريرة

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا علي بن حمشاذ العدل
  3. حدثنا محمد بن المغيرة السكري بهمذان
  4. عن يحيى بن أبي كثير ثقة ثبت، لكنه يدلس ويرسل
  5. عن أبي سلمة ثقة، مكثر
  6. عن أبي هريرة صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٨٠٣ - حدثنا علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدثنا محمد بن المُغيرة السُّكّري بهَمَذان، حدثنا القاسم بن الحَكَم العُرَني، حدثنا سليمان بن داود اليَمَامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، قال: جاءت امرأةٌ إلى رسول الله ﷺ ، فقالت: يا رسول الله، أنا فلانةُ بنت فلانٍ، قال: "قد عرفتُكِ، فما حاجتُك؟ " قالت: حاجتي إلى ابن عمِّي فلانٍ العابِد، قال رسول الله ﷺ : "قد عرفتُه" قالت: يَخطُبني، فأخبِرْني ما حقُّ الزوج على الزوجةِ، فإن كان شيئًا أُطيقُه تزوّجتُه، وإن لم أُطِقْ لا أتزوّج، قال: "مِن حقِّ الزوج على الزوجةِ أن لو سالَ مَنْخِراهُ دمًا وقَيْحًا وصَديدًا فلَحِسَتْه بلسانها، ما أدَّت حقَّه، لو كانَ ينبغي لبشرٍ أن يَسجُدَ لبشرٍ، لأمرتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لزوجِها إذا دخل عليها، لِمَا فضَّله اللهُ عليها" ، قالت: والذي بعثك بالحقّ لا أتزوّجُ ما بقِيتُ في الدنيا (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٨٠٣ص 625 https://shamela.ws/book/1424/2333
  • شمس الدين الذهبي

    «بل منكر وسليمان واه والقاسم صدوق تكلم فيه»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٢٧٦٨ص 206 https://shamela.ws/book/2266/2867
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده ضعيف جدًّا من أجل سليمان بن داود اليمامي، فهو واهٍ كما قال المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/ ٣٥، والذهبي في "تلخيص المستدرك"، وقد خالفَه محمد بن عمرو بن علقمة، فرواه عن أبي سلمة عن أبي هريرة مقتصِرًا على ذكر السجود، فهذا هو المحفوظ في حديث أبي»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٨٠٣ص 625 https://shamela.ws/book/1424/2333

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٨٠٣ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٢٧٦٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف جدًّا من أجل سليمان بن داود اليمامي، فهو واهٍ كما قال المنذري في "الترغيب والترهيب" ٣/ ٣٥، والذهبي في "تلخيص المستدرك"، وقد خالفَه محمد بن عمرو بن علقمة، فرواه عن أبي سلمة عن أبي هريرة مقتصِرًا على ذكر السجود، فهذا هو المحفوظ في حديث أبي هريرة. وأخرجه الترمذي

    ص 625 https://shamela.ws/book/1424/2333