المستدرك على الصحيحين ٢٦١٧

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

٢٦١٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان الأصبهاني، حدثنا عبد الرحمن بن مَهدي، حدثنا سفيان الثَّوْري، عن قيس بن مُسلم (١) ، قال: سألت الحسن بن محمد عن قول الله تبارك وتعالى : ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٤١] ، قال: هذا مِفتاحُ كلامٍ، للهِ (٢) تعالى ما في الدنيا والآخرة، قال: اختلف الناسُ في هذين السهمَين بعد وفاة رسول الله ﷺ ، فقال قائلون: سَهْمُ القُربَى لقَرابة النبي ﷺ ، وقال قائلون: لقَرابة الخليفة، وقال قائلون: سهمُ النبي ﷺ للخليفة مِن بعده، فاجتمع رأيُهم على أن يجعلوا هذين السهمَين في الخيل والعُدَّة في سبيل الله، فكانا على ذلك في خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (٣) .

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  3. حدثنا هارون بن سليمان الأصبهاني
  4. حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث
  5. حدثنا سفيان الثوري ثقة حافظ, فقيه عابد، إمام حجة
  6. عن قيس بن مسلم ثبت, ثقة رمي بالإرجاء
  7. قال الحسن بن محمد ثقة فقيه، يقال: إنه أول من تكلم في الإرجاء
النص كما طُبع

٢٦١٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا هارون بن سليمان الأصبهاني، حدثنا عبد الرحمن بن مَهدي، حدثنا سفيان الثَّوْري، عن قيس بن مُسلم (١) ، قال: سألت الحسن بن محمد عن قول الله تبارك وتعالى : ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٤١] ، قال: هذا مِفتاحُ كلامٍ، للهِ (٢) تعالى ما في الدنيا والآخرة، قال: اختلف الناسُ في هذين السهمَين بعد وفاة رسول الله ﷺ ، فقال قائلون: سَهْمُ القُربَى لقَرابة النبي ﷺ ، وقال قائلون: لقَرابة الخليفة، وقال قائلون: سهمُ النبي ﷺ للخليفة مِن بعده، فاجتمع رأيُهم على أن يجعلوا هذين السهمَين في الخيل والعُدَّة في سبيل الله، فكانا على ذلك في خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده صحيح إلى الحسن بن محمد: وهو ابن علي بن أبي طالب، المعروف أبوه بابن الحنفية، لأنَّ أمَّه من بني حنيفة. وأخرجه النسائي»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٦١٧ص 470 https://shamela.ws/book/1424/2178

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٦١٧ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٢٥٨٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح إلى الحسن بن محمد: وهو ابن علي بن أبي طالب، المعروف أبوه بابن الحنفية، لأنَّ أمَّه من بني حنيفة. وأخرجه النسائي

    ص 470 https://shamela.ws/book/1424/2178