المستدرك على الصحيحين ٢٥٥

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"إنَّ الله لا يحبُّ الفاحشَ ولا المتفحِّشَ، والذي نفسُ محمد بيده لا تقومُ الساعةُ حتى يَظهَرَ الفُحْشُ والتفحُّشُ وقطيعةُ الرَّحِم وسوءُ المجاوَرة، ويُخوَّنُ الأمينُ ويُؤتمنُ الخائن، ومَثَلُ المؤمن كمَثَل النَّحْلة أَكَلَت طيّبًا ووَضَعَت طيّبًا ووَقَعَت طيّبًا، فلم تُفسِدْ ولم تَكسِرْ، ومَثَلُ العبد المؤمن مَثَلُ القِطْعة الجيِّدة من الذهب، نُفِخَ عليها فخرجت طيّبةً، ووُزِنَت فلم تَنقُصْ" "مَوعِدُكم حوضي، عَرْضُه مثلُ طولِه، وهو أبعدُ ممّا بينَ أَيْلةَ إلى مكة، وذاك مسيرةُ شهرٍ، فيه أمثالُ الكواكبِ أباريقُ، ماؤُه أشدُّ بياضًا من الفضَّة، مَن وَرَدَه وشَرِبَ منه لم يَظمَأْ بعده أبدًا"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أحمد بن جعفر القطيعي

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  3. أن أبي أسامة ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.
  4. الحسين المعلم ثقة، ربما وهم
  5. أحمد بن جعفر القطيعي طريق آخر
  6. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٥٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو البَختَريّ عبد الله بن محمد بن شاكر، حدثنا أبو أسامة، حدثني الحسين المعلِّم. وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي - واللفظ له - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا ابن أبي عَدِيّ، عن حسين المعلِّم، عن عبد الله بن بُرَيدة قال: ذُكِرَ لي أنَّ أبا سَبْرةَ بن سَلَمة الهُذَلي سمع ابنَ زياد يسأل عن الحوضِ، حوضِ محمدٍ ﷺ ، فقال: ما أُراه حقًّا، بعدما سأل أبا بَرْزةَ الأسلمي والبراءَ بن عازب وعائذَ بن عمرو، فقال: ما أُصدِّق هؤلاء، فقال أبو سَبْرة: ألا أحدِّثُك بحديث شِفاءٍ، بَعَثَني أبوك بمالٍ إلى معاوية، فلَقِيتُ عبدَ الله بن عمرو، فحدَّثني بفِيهِ وكتبتُه بقلمي ما سمعه من رسول الله ﷺ ، فلم أَزِدْ حرفًا ولم أَنقُصْ، حدَّثني أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إنَّ الله لا يحبُّ الفاحشَ ولا المتفحِّشَ، والذي نفسُ محمد بيده لا تقومُ الساعةُ حتى يَظهَرَ الفُحْشُ والتفحُّشُ وقطيعةُ الرَّحِم وسوءُ المجاوَرة، ويُخوَّنُ الأمينُ ويُؤتمنُ الخائن، ومَثَلُ المؤمن كمَثَل النَّحْلة أَكَلَت طيّبًا ووَضَعَت طيّبًا ووَقَعَت طيّبًا، فلم تُفسِدْ ولم تَكسِرْ، ومَثَلُ العبد المؤمن مَثَلُ القِطْعة الجيِّدة من الذهب، نُفِخَ عليها فخرجت طيّبةً، ووُزِنَت فلم تَنقُصْ" ، وقال ﷺ : "مَوعِدُكم حوضي، عَرْضُه مثلُ طولِه، وهو أبعدُ ممّا بينَ أَيْلةَ إلى مكة، وذاك مسيرةُ شهرٍ، فيه أمثالُ الكواكبِ أباريقُ، ماؤُه أشدُّ بياضًا من الفضَّة، مَن وَرَدَه وشَرِبَ منه لم يَظمَأْ بعده أبدًا" . ⦗٣٩٥⦘ فقال ابن زياد: ما حدَّثني أحدٌ بحديثٍ مثلِ هذا، أشهَدُ أنَّ الحوض حقٌّ واجبٌ. وأخذ الصحيفةَ التي جاء بها أبو سَبْرة (١) . وفي حديث أبي أسامة عن عبد الله بن بُرَيدة عن أبي سَبْرة. هذا حديث صحيح، فقد اتَّفق الشيخانِ على الاحتجاج بجميع رُوَاته غير أبي سَبْرة الهُذَلي، وهو تابعيٌّ كبير، مبيَّن ذِكرُه في المسانيد والتواريخ، غيرُ مطعونٍ فيه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح، فقد اتَّفق الشيخانِ على الاحتجاج بجميع رُوَاته غير أبي سَبْرة الهُذَلي، وهو تابعيٌّ كبير، مبيَّن ذِكرُه في المسانيد والتواريخ، غيرُ مطعونٍ فيه.»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٥٥ص 395 https://shamela.ws/book/1424/388
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «صحيح لغيره، وهذا إسناد قابل للتحسين إن كان عبد الله بن بريدة سمعه من أبي سبرة الهذلي، فإنَّ عامَّة من رواه عن حسين المعلّم - وكذا غيره عن ابن بريدة - قال فيه: عبد الله بن بريدة عن أبي سبرة، وانفرد ابن أبي عدي بصيغة: ذُكر لي أنَّ أبا سبرة. وأبو سبرة ه»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٥٥ص 395 https://shamela.ws/book/1424/388

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٥٥ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٢٥٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره، وهذا إسناد قابل للتحسين إن كان عبد الله بن بريدة سمعه من أبي سبرة الهذلي، فإنَّ عامَّة من رواه عن حسين المعلّم - وكذا غيره عن ابن بريدة - قال فيه: عبد الله بن بريدة عن أبي سبرة، وانفرد ابن أبي عدي بصيغة: ذُكر لي أنَّ أبا سبرة. وأبو سبرة هذا لم يُذكَر في الرواة عنه غير ابن بريدة، وذكره اب

    ص 395 https://shamela.ws/book/1424/388