المستدرك على الصحيحين ٢٤٩٧

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"حَسَنٌ هذا اللهوُ (١) - مرتين أو ثلاثًا - ارمُوا وأنا مع ابن الأدْرَع (٢) " "ارمُوا (٣) وأنا معكم جميعًا"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرني أبو عمرو بن إسماعيل
  3. حدثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة
  4. حدثنا محمد بن مسكين اليمامي ثقة
  5. إسماعيل بن إسرائيل اللؤلؤي مع من قبله
  6. حدثنا يحيى بن حسان ثقة
  7. حدثنا سليمان بن بلال ثقة
  8. عن محمد بن إياس بن سلمة
  9. أبوه ثقة
  10. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٤٩٧ - أخبرني أبو عمرو بن إسماعيل، حدثنا محمد بن إسحاق بن خُزيمة، حدثنا محمد بن مِسكين اليَمَامي وإسماعيل بن إسرائيل اللُّؤلؤي، قالا: حدثنا يحيى بن حسّان، حدثنا سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن حَرْملة، عن محمد بن إياس بن سَلَمة، عن أبيه، عن جده: أنَّ رسول الله ﷺ مَرَّ على ناسٍ يَنْتَضِلون فقال: "حَسَنٌ هذا اللهوُ (١) - مرتين أو ثلاثًا - ارمُوا وأنا مع ابن الأدْرَع (٢) " فأمسكَ القومُ بأيديهم، فقالوا: لا والله لا نَرمي معه وأنت معه يا رسول الله، إذًا يَنْضُلَنا، فقال: "ارمُوا (٣) وأنا معكم جميعًا" ، وقالا: فقال: لقد رَمَوا عامّةَ يومِهم ذلك، ثم تفرَّقوا على السَّواء، ما نَضَل بعضُهم بعضًا (٤) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٤٩٧ص 384 https://shamela.ws/book/1424/2092
  • شمس الدين الذهبي

    «على شرط مسلم»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٢٤٦٦ص 103 https://shamela.ws/book/2266/2557
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «حديث صحيح، ومحمد بن إياس بن سلمة - وإن لم يرو عنه غير عبد الرحمن بن حرملة، ولم يذكره غير ابن حبان في "الثقات" - متابع. وأخرجه أحمد ٢٧/»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٤٩٧ص 384 https://shamela.ws/book/1424/2092

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٤٩٧ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٢٤٦٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، ومحمد بن إياس بن سلمة - وإن لم يرو عنه غير عبد الرحمن بن حرملة، ولم يذكره غير ابن حبان في "الثقات" - متابع. وأخرجه أحمد ٢٧/

    ص 384 https://shamela.ws/book/1424/2092