المستدرك على الصحيحين ٢٤٥٥

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"أَلا أنبِّئكُم بليلةٍ أفضلَ من ليلةِ القَدْرِ: حارِسٌ حَرَسَ في أرضِ خوفٍ، لعلّه أن لا يَرجِعَ إلى أهلِه"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عمر

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ
  3. حدثنا مسدد ثقة حافظ
  4. حدثنا يحيى بن سعيد ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
  5. حدثنا ثور بن يزيد ثقة ثبت، إلا أنه يرى القدر
  6. عن عبد الرحمن بن عائذ ثقة
  7. عن مجاهد ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
  8. عن ابن عمر صحابي
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٤٥٥ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ثَوْر بن يزيد، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن مجاهد، عن ابن عمر، أنَّ النبي ﷺ قال: "أَلا أنبِّئكُم بليلةٍ أفضلَ من ليلةِ القَدْرِ: حارِسٌ حَرَسَ في أرضِ خوفٍ، لعلّه أن لا يَرجِعَ إلى أهلِه" (٢) . هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه. وقد أَوقفَه وكيعُ بن الجرّاح عن ثور، وفي يحيى بن سعيد قُدوة (٣) .

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٤٥٥ص 351 https://shamela.ws/book/1424/2059
  • شمس الدين الذهبي

    «على شرط البخاري»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٢٤٢٤ص 90 https://shamela.ws/book/2266/2517
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده ضعيف لجهالة مجاهد - وهو ابن رباح - كما قُيِّد في بعض الروايات فليس هو مجاهد بن جبر المكي، ثم إنه وقع فيه اختلاف في رفعِه ووقفِه، فرفعه يحيى القطان، ووقفه وكيع كما في الطريق التالية، وكان يحيى القطان يقفه أحيانًا. وانظر "علل الدارقطني"»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٢٤٥٥ص 351 https://shamela.ws/book/1424/2059

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٤٥٥ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٢٤٢٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لجهالة مجاهد - وهو ابن رباح - كما قُيِّد في بعض الروايات فليس هو مجاهد بن جبر المكي، ثم إنه وقع فيه اختلاف في رفعِه ووقفِه، فرفعه يحيى القطان، ووقفه وكيع كما في الطريق التالية، وكان يحيى القطان يقفه أحيانًا. وانظر "علل الدارقطني"

    ص 351 https://shamela.ws/book/1424/2059