المستدرك على الصحيحين ٢١٧٨

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"سَلْ ربَّك، فقال جبريل: ما نسألُه عن شيء" "سألك محمدٌ: أيُّ البقاع خيرٌ؟ فقلتَ: لا أدري، وسألك: أيُّ البقاع شَرٌّ؟ فقلتَ: لا أدري، قال: فقال: نعم، قال: فحَدِّثْه أَنَّ خير البِقاعِ المساجدُ، وأنَّ شَرَّ البِقاعِ الأَسواقُ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن عمر

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. عبد الله بن محمد بن موسى العدل
  3. حدثنا محمد بن أيوب
  4. أخبرنا علي بن الحسن الهسنجاني
  5. يحيى بن المغيرة السعدي مع من قبله
  6. حدثنا جرير ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه
  7. عن عطاء بن السائب صدوق اختلط
  8. عن محارب بن دثار ثقة، إمام زاهد
  9. عن عبد الله بن عمر صحابي
  10. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢١٧٨ - حدَّثَناه عبد الله بن محمد بن موسى العَدْل، حدثنا محمد بن أيوب، أخبرنا علي بن الحسن الهِسنْجاني ويحيى بن المغيرة السَّعْدي، قالا: حدثنا جَرير، عن عطاء بن السائب، عن مُحارِب بن دِثَار، عن عبد الله بن عمر، قال: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أيُّ البقاع خَيرٌ؟ فقال: "لا أدري" ، قال: فأيُّ البقاع شَرٌّ؟ قال: "لا أدري" ، فأتاه جبريلُ (١) ، فقال: "سَلْ ربَّك، فقال جبريل: ما نسألُه عن شيء" قال: فانتفَضَ انتفاضةً كاد أن يُصعَقَ منهما محمدٌ ﷺ ، فلما صَعِدَ جبريلُ قال الله: "سألك محمدٌ: أيُّ البقاع خيرٌ؟ فقلتَ: لا أدري، وسألك: أيُّ البقاع شَرٌّ؟ فقلتَ: لا أدري، قال: فقال: نعم، قال: فحَدِّثْه أَنَّ خير البِقاعِ المساجدُ، وأنَّ شَرَّ البِقاعِ الأَسواقُ" (٢) .

الأحكام عليه

  • شمس الدين الذهبي

    «صحيح»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٢١٤٩ص 9 https://shamela.ws/book/2266/2235
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن عطاء بن السائب اختلط بأخرة، وسماع جرير - وهو ابن عبد الحميد - منه بعد اختلاطه، وقد تقدم برقم»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢١٧٨ص 114 https://shamela.ws/book/1424/1822

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢١٧٨ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٢١٤٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن عطاء بن السائب اختلط بأخرة، وسماع جرير - وهو ابن عبد الحميد - منه بعد اختلاطه، وقد تقدم برقم

    ص 114 https://shamela.ws/book/1424/1822