المستدرك على الصحيحين ٢٠٦٣
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"إِنَّ هذا القرآن مَأدُبةُ الله، فاقبَلُوا من مأدُبتِه ما استطعتُم، إنَّ هذا القرآن حَبْلُ الله، والنُّور المُبِين، والشفاء النافع، عصمةٌ لمن تمسّك به، ونَجاةٌ لمن تبعه، لا يَزيغُ فيَستَعتِبَ، ولا يَعْوَجُّ فيُقوَّمَ، ولا تَنقَضي عجائبُه، ولا يَخلَقُ من كَثْرة الرَّدِّ، اتلُوه، فإنَّ الله يأجُرُكم على تلاوته كلَّ حرف عشرَ حسناتٍ، أمَا إني لا أقول: ﴿الم﴾ حرفٌ (١) ، ولكنْ ألفٌ ولامٌ وميمٌ"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد القرشي الفقيه
- حدثنا مسدد بن قطن بن إبراهيم
- حدثنا داود بن رشيد ثقة
- حدثنا صالح بن عمر ثقة
- عن أبي الأحوص ثقة, متقن, صاحب حديث
- عن عبد الله ثقة ثبت، فقيه عالم، جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٠٦٣ - حدثنا أبو الوليد حسان بن محمد القرشي الفقيه، حدثنا مُسدَّد بن قَطَن بن إبراهيم، حدثنا داود بن رُشَيد، حدثنا صالح بن عمر، أخبرنا إبراهيم الهَجَري، عن أبي الأحْوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: "إِنَّ هذا القرآن مَأدُبةُ الله، فاقبَلُوا من مأدُبتِه ما استطعتُم، إنَّ هذا القرآن حَبْلُ الله، والنُّور المُبِين، والشفاء النافع، عصمةٌ لمن تمسّك به، ونَجاةٌ لمن تبعه، لا يَزيغُ فيَستَعتِبَ، ولا يَعْوَجُّ فيُقوَّمَ، ولا تَنقَضي عجائبُه، ولا يَخلَقُ من كَثْرة الرَّدِّ، اتلُوه، فإنَّ الله يأجُرُكم على تلاوته كلَّ حرف عشرَ حسناتٍ، أمَا إني لا أقول: ﴿الم﴾ حرفٌ (١) ، ولكنْ ألفٌ ولامٌ وميمٌ" (٢) . ⦗٢٢⦘ هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يحتجا بصالح بن عمر (١) .
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يحتجا بصالح بن عمر .»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٠٦٣ص 22 https://shamela.ws/book/1424/1730
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«صحيح موقوفًا، إبراهيم الهجري - وهو ابن مسلم، وإن كان ضعيفًا - قد روى هذا الحديث عنه سفيان بن عيينة موقوفًا، وقد ذكر سفيان أنَّ إبراهيم هذا دفع إليه عامة كتبه فأصلحها له مبينًا له المرفوع من الموقوف من حديث عبد الله بن مسعود، قال الحافظ: هذا يقتضي أنّ»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٠٦٣ص 21 https://shamela.ws/book/1424/1729
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح موقوفًا، إبراهيم الهجري - وهو ابن مسلم، وإن كان ضعيفًا - قد روى هذا الحديث عنه سفيان بن عيينة موقوفًا، وقد ذكر سفيان أنَّ إبراهيم هذا دفع إليه عامة كتبه فأصلحها له مبينًا له المرفوع من الموقوف من حديث عبد الله بن مسعود، قال الحافظ: هذا يقتضي أنَّ حديث ابن عيينة عنه صحيح، لأنه عِيب عليه رفعُه أح
ص 21 https://shamela.ws/book/1424/1729