المستدرك على الصحيحين ١٠٥٢

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"من غَسَل واغتَسَل، وغدا وابتَكَر، ودَنا وأنصَتَ واستَمعَ، غُفِرَ له ما بينَه وبين الجمعة، وزيادةُ ثلاثةِ أيام، ومن مَسَّ الحصى فقد لَغَا"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب
  3. حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الحميد الحارثي
  4. حدثنا حسين بن علي الجعفي ثقة عابد
  5. حدثنا عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر ثقة
  6. عن أبي الأشعث الصنعاني ثقة
  7. عن أوس بن أوس صحابي
النص كما طُبع

١٠٥٢ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا حُسين بن علي الجُعْفي، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، عن أبي الأشعث الصَّنْعاني، عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله ﷺ -وذكر يومَ الجُمُعة-: "من غَسَل واغتَسَل، وغدا وابتَكَر، ودَنا وأنصَتَ واستَمعَ، غُفِرَ له ما بينَه وبين الجمعة، وزيادةُ ثلاثةِ أيام، ومن مَسَّ الحصى فقد لَغَا" (٣) . ⦗١٧⦘ رواه يحيى بن الحارث الذِّماري وحسان بن عَطيَّة عن أبي الأشعث أما حديث يحيى بن الحارث:

الأحكام عليه

  • شمس الدين الذهبي

    «تفرد به عن الأشجعي إبراهيم بن أبي الليث وهو واه ولفظه منكر لكن تابعه عليه غيره»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ١٠٤٠ص 417 https://shamela.ws/book/2266/1035
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «رجاله ثقات، لكن فيه علتان: إحداهما: أنَّ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر -وإن جاء مصرَّحًا باسمه هكذا في مصادر التخريج- إلّا أنه اختُلف في تعيينه، فذهب قوم إلى أنه ابن جابر هذا وهو ثقة، وذهب آخرون إلى أنه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو ضعيف، كما بيّنا ذلك»

    في رجالهطبعة الرسالة ١٠٥٢ص 16 https://shamela.ws/book/1424/876

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ١٠٥٢ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ١٠٤٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    رجاله ثقات، لكن فيه علتان: إحداهما: أنَّ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر -وإن جاء مصرَّحًا باسمه هكذا في مصادر التخريج- إلّا أنه اختُلف في تعيينه، فذهب قوم إلى أنه ابن جابر هذا وهو ثقة، وذهب آخرون إلى أنه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وهو ضعيف، كما بيّنا ذلك عند الحديث رقم

    ص 16 https://shamela.ws/book/1424/876