صحيح مسلم

مسلم بن الحجاج النيسابوري

«أُتِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِكِتَابٍ فِيهِ قَضَاءُ عَلِيٍّ رضي الله عنه فَمَحَاهُ، إِلَّا قَدْرَ (١) - وَأَشَارَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِذِرَاعِهِ»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. مسلم بن الحجاج النيسابوري
  2. حدثنا عَمْرٌو النَّاقِدُ ثقة حافظ وهم في حديث
  3. حدثنا سُفْيَانُ بْنُ ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  4. عن هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ صدوق له أوهام
  5. عن طَاوُسٍ ثقة فقيه فاضل
  6. قال ابْنُ عَبَّاسٍ صحابي
النص كما طُبع

• حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ ⦗١١⦘ عُيَيْنَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: « أُتِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِكِتَابٍ فِيهِ قَضَاءُ عَلِيٍّ رضي الله عنه فَمَحَاهُ، إِلَّا قَدْرَ (١) - وَأَشَارَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِذِرَاعِهِ » -. (١) قوله: (إلا قدر) منصوب غير منون، مضاف إلى محذوف، فسره سفيان بإشارته إلى ذراعه، فالمعنى محاه إلا قدر ذراع.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته