أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع ٧١

الحسين بن إسماعيل المحاملي

«قَالَ: صَحِبْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَتَعَلَّمُ مِنْهُ , فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ: آذِنِ النَّاسَ بِمَوْتِي , فَآذَنْتُ النَّاسَ بِمَوْتِهِ , فَجِئْتُ وَقَدِ امْتَلَئَتِ الدَّارُ , فَقَالَ: أَخْرِجُونِي , فَأَخْرَجْنَاهُ , فَقَالَ: أَجْلِسُونِي , فَأَجْلَسْنَاهُ , فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ , إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ , ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ , أُعْطِيَ مَا سَأَلَ مُعَجَّلًا أَوْ مُؤَخَّرًا» , فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ , إِيَّاكُمْ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمُلْتَفِتٍ , فَإِنْ غُلِبْتُمْ فِي التَّطَوُّعِ فَلَا تُغْلَبُوا فِي الْفَرِيضَةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه يوسف بن عبد الله بن سلام

السند

  1. الحسين بن إسماعيل المحاملي
  2. حدثنا الحسين
  3. حدثنا أبو الأشعث صدوق, صاحب حديث
  4. حدثنا محمد بن بكر صدوق قد يخطئ
  5. حدثنا ميمون المرئي صدوق مدلس
  6. عن يوسف بن عبد الله بن سلام صحابي
  7. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَيْمُونُ الْمَرَئِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي هَيْثَمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ: صَحِبْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ أَتَعَلَّمُ مِنْهُ , فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ: آذِنِ النَّاسَ بِمَوْتِي , فَآذَنْتُ النَّاسَ بِمَوْتِهِ , فَجِئْتُ وَقَدِ امْتَلَئَتِ الدَّارُ , فَقَالَ: أَخْرِجُونِي , فَأَخْرَجْنَاهُ , فَقَالَ: أَجْلِسُونِي , فَأَجْلَسْنَاهُ , فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ , إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ , ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ , أُعْطِيَ مَا سَأَلَ مُعَجَّلًا أَوْ مُؤَخَّرًا» , فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ , إِيَّاكُمْ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمُلْتَفِتٍ , فَإِنْ غُلِبْتُمْ فِي التَّطَوُّعِ فَلَا ⦗١١٢⦘ تُغْلَبُوا فِي الْفَرِيضَةِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. إبراهيم القيسي رقمه ٧١ الصفحة