سنن ابن ماجه ٥٩٨

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

««الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ، كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا» «غُسْلُ الْجَنَابَةِ، فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبو أيوب الأنصاري

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا هشام بن عمار صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح
  3. حدثنا يحيى بن حمزة ثقة، رمي بالقدر
  4. حدثني عتبة بن أبي حكيم صدوق يخطئ كثيرا
  5. حدثني طلحة بن نافع صدوق
  6. حدثني أبو أيوب الأنصاري صحابي
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٩٨ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ، كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهَا» قُلْتُ: وَمَا أَدَاءُ الْأَمَانَةِ، قَالَ: «غُسْلُ الْجَنَابَةِ، فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةً»

الأحكام عليه

  • أحمد بن أبي بكر البوصيري

    «في الزوائد إسناده ضعيف لأن طلحة بن نافع لم يسمع من أبي أيوب»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٥٩٨ص 196 https://shamela.ws/book/1198/755
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «صحيح لغيره دون قوله: "وأداء الأمانة، ... غسل الجنابة ... " إلخ وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن طلحة بن نافع لم يسمع من أبي أيوب الأنصاري كما قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "المراسيل"، وهو وإن صرّح بسماعه منه هنا، لكن عتبة بن أبي حكيم الراوي عنه ليس»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٥٩٨ص 377 https://shamela.ws/book/98138/435
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «ضعيف»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٥٩٨ص 196 https://shamela.ws/book/1198/755

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٥٩٨ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٥٩٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح لغيره دون قوله: "وأداء الأمانة، ... غسل الجنابة ... " إلخ وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإن طلحة بن نافع لم يسمع من أبي أيوب الأنصاري كما قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "المراسيل"، وهو وإن صرّح بسماعه منه هنا، لكن عتبة بن أبي حكيم الراوي عنه ليس ممن يُعتمد عليه في إثبات السماع. ولهذا لم يعبأ أب

    ص 377 https://shamela.ws/book/98138/435