سنن ابن ماجه ٤٨٤

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

««إِنَّمَا هُوَ جِذْيَةٌ مِنْكَ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي أمامة

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي صدوق
  3. حدثنا مروان بن معاوية ثقة حافظ، وكان يدلس أسماء الشيوخ
  4. عن جعفر بن الزبير متروك الحديث، وكان صالحا في نفسه
  5. عن القاسم صدوق يغرب كثيرا
  6. عن أبي أمامة صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٨٤ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ، فَقَالَ: «إِنَّمَا هُوَ جِذْيَةٌ مِنْكَ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف جدًا مِن أجل جعفر بن الزبير -وهو الحنفي- فهو متروك الحديث. وأخرجه ابن عدي في ترجمة جعفر بن الزبير من "الكامل" ٢/ ٥٥٩ من طريق جعفر بن الزبير، بهذا الإسناد. ويغني عنه الحديث السابق. قوله: "جزء" هكذا هو في أصولنا الخطية و"مصباح الزجاجة"، وفي»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٨٤ص 305 https://shamela.ws/book/98138/363
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «ضعيف جدا»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٤٨٤ص 163 https://shamela.ws/book/1198/599

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٤٨٤ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٨٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده ضعيف جدًا مِن أجل جعفر بن الزبير -وهو الحنفي- فهو متروك الحديث. وأخرجه ابن عدي في ترجمة جعفر بن الزبير من "الكامل" ٢/ ٥٥٩ من طريق جعفر بن الزبير، بهذا الإسناد. ويغني عنه الحديث السابق. قوله: "جزء" هكذا هو في أصولنا الخطية و"مصباح الزجاجة"، وفي النسخ المطبوعة: "حِذية"، قال السندي: قوله: "حذية"

    ص 305 https://shamela.ws/book/98138/363
  • تعليق · محمد فؤاد عبد الباقي

    في الزوائد في إسناده جعفر بن الزبير. وقد اتفقوا على ترك حديثه واتهموه

    ص 163 https://shamela.ws/book/1198/599