سنن ابن ماجه ٤٠٢٨

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

««فَعَلَ بِي هَؤُلَاءِ، وَفَعَلُوا» «نَعَمْ، أَرِنِي»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أنس

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا محمد بن طريف صدوق
  3. حدثنا أبو معاوية ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
  4. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  5. عن أبي سفيان صدوق
  6. عن أنس صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٠٢٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ قَدْ خُضِّبَ بِالدِّمَاءِ، قَدْ ضَرَبَهُ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ: «فَعَلَ بِي هَؤُلَاءِ، وَفَعَلُوا» ، قَالَ: أَتُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً؟ قَالَ: «نَعَمْ، أَرِنِي» فَنَظَرَ إِلَى شَجَرَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْوَادِي، قَالَ: ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ، فَدَعَاهَا فَجَاءَتْ تَمْشِي، حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: قُلْ لَهَا فَلْتَرْجِعْ، فَقَالَ لَهَا، فَرَجَعَتْ حَتَّى عَادَتْ إِلَى مَكَانِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حَسْبِي»

الأحكام عليه

  • أحمد بن أبي بكر البوصيري

    «في الزوائد هذا إسناد صحيح إن كان أبو سفيان واسمه طلحة بن نافع سمع من جابر»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٤٠٢٨ص 1336 https://shamela.ws/book/1198/5548
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده قوي. أبو سفيان -واسمه طلحة بن نافع- صدوق ليس به بأس. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٤٧٨ - ٤٧٩، والدارمي»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٠٢٨ص 157 https://shamela.ws/book/98138/2791
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «صحيح»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٤٠٢٨ص 1336 https://shamela.ws/book/1198/5548

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٤٠٢٨ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٠٢٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده قوي. أبو سفيان -واسمه طلحة بن نافع- صدوق ليس به بأس. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٤٧٨ - ٤٧٩، والدارمي

    ص 157 https://shamela.ws/book/98138/2791