سنن ابن ماجه ٣٨٣٦
محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
««لَا تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا» «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَارْضَ عَنَّا، وَتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ» «أَوَلَيْسَ قَدْ جَمَعْتُ لَكُمُ الْأَمْرَ؟»»
السند
النص كما طُبع
٣٨٣٦ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِي الْعَدَبَّسِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَصًا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قُمْنَا، فَقَالَ: «لَا تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا» . قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ لَنَا قَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَارْضَ عَنَّا، وَتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأَدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ» ، قَالَ: فَكَأَنَّمَا أَحْبَبْنَا أَنْ يَزِيدَنَا، فَقَالَ: «أَوَلَيْسَ قَدْ جَمَعْتُ لَكُمُ الْأَمْرَ؟»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لاضطرابه لضعف أبي مرزوق، فقد ضعفه ابن حبان في "المجروحين" ٣/ ١٥٩، وجهَّله الطبري في "تهذيب الآثار" -قسم مسند عمر- ٢/ ٥٦٥، وقد اختُلف في إسناده عن مِسعَر -وهو ابن كِدام- فتارة رُوي عنه عن أبي مرزوق، عن أبي العدبّس -واسمه تُبغ بن سليمان الك»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٨٣٦ص 11 https://shamela.ws/book/98138/2645 - محمد ناصر الدين الألباني
«ضعيف»
على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٣٨٣٦ص 1261 https://shamela.ws/book/1198/5300
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لاضطرابه لضعف أبي مرزوق، فقد ضعفه ابن حبان في "المجروحين" ٣/ ١٥٩، وجهَّله الطبري في "تهذيب الآثار" -قسم مسند عمر- ٢/ ٥٦٥، وقد اختُلف في إسناده عن مِسعَر -وهو ابن كِدام- فتارة رُوي عنه عن أبي مرزوق، عن أبي العدبّس -واسمه تُبغ بن سليمان الكوفي- عن أبي أمامة، كما في هذه الرواية، وتارة روي ع
ص 11 https://shamela.ws/book/98138/2645