سنن ابن ماجه ٢٧٧٠

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

«" حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ رَجُلٍ وَقِيَامِهِ فِي أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَةٍ: السَّنَةُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا، وَالْيَوْمُ كَأَلْفِ سَنَةٍ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أنس بن مالك

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا عيسى بن يونس الرملي صدوق ربما أخطأ
  3. حدثنا محمد بن شعيب بن شابور صدوق صحيح الكتاب
  4. عن سعيد بن خالد بن أبي الطويل منكر الحديث
  5. سمعت أنس بن مالك صحابي
  6. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٧٧٠ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ الرَّمْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَبِي الطَّوِيلِ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ رَجُلٍ وَقِيَامِهِ فِي أَهْلِهِ أَلْفَ سَنَةٍ: السَّنَةُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ يَوْمًا، وَالْيَوْمُ كَأَلْفِ سَنَةٍ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده ضعيف جدًا، سعيد بن خالد بن أبي الطويل متهم، وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" عن هذا الحديث: يشبه أن يكون موضوعًا. وأخرجه أبو يعلى»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٧٧٠ص 64 https://shamela.ws/book/98138/1979
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «موضوع»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٧٧٠ص 925 https://shamela.ws/book/1198/3787

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٢٧٧٠ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٧٧٠ الصفحة
التعليقات والشرح، ٢
  • تعليق

    إسناده ضعيف جدًا، سعيد بن خالد بن أبي الطويل متهم، وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" عن هذا الحديث: يشبه أن يكون موضوعًا. وأخرجه أبو يعلى

    ص 64 https://shamela.ws/book/98138/1979
  • تعليق · محمد فؤاد عبد الباقي

    في الزوائد سعيد بن خالد بن أبي الطويل قال البخاري فيه وقال أبو نعيم بن أنس منا كبر وقال أبو حاتم أحاديثه عن أنس لا تعرف

    ص 925 https://shamela.ws/book/1198/3787