سنن ابن ماجه ٢٧١٣

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

«إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ.»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا هشام بن عمار صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح
  3. حدثنا إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم
  4. حدثنا شرحبيل بن مسلم الخولاني صدوق, فيه لين
  5. سمعت أبا أمامة الباهلي صحابي
النص كما طُبع

٢٧١٣ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ عَامَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، هشام بن عمار تابعه عبد الوهَّاب بن نجدة الحوطي، وعلي بن حجر وهناد وغيرهم فالإسناد من طريقهم حسن، وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده مستقيمة وهذا منها. وأخرجه أبو داود»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٧١٣ص 18 https://shamela.ws/book/98138/1934
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «صحيح»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٧١٣ص 905 https://shamela.ws/book/1198/3699

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٢٧١٣ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٧١٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، هشام بن عمار تابعه عبد الوهَّاب بن نجدة الحوطي، وعلي بن حجر وهناد وغيرهم فالإسناد من طريقهم حسن، وإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده مستقيمة وهذا منها. وأخرجه أبو داود

    ص 18 https://shamela.ws/book/98138/1934