سنن ابن ماجه ٢٣٥٣

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

«الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا،»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
  3. حدثنا خالد بن مخلد صدوق يتشيع، وله أفراد.
  4. حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ضعيف، أفرط من نسبه إلى الكذب
  5. أبوه مقبول
  6. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٣٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا، أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف كثير بن عبد الله المزني، فالأكثرون على تضعيفه، قال الحافظ في "التقريب": ضعيف أفرط من نسبه إلى الكذب، وقد حسن الرأي فيه البخاريُّ وتبعه الترمذيُّ، فقد سأل الترمذيُّ البخاريَّ في "علله الكبير" ١/ ٢٨٨ عن حديثه في التكبير»

    على الحديثتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٣٥٣ص 440 https://shamela.ws/book/98138/1663
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «صحيح»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٣٥٣ص 788 https://shamela.ws/book/1198/3172

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٢٣٥٣ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٣٥٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف كثير بن عبد الله المزني، فالأكثرون على تضعيفه، قال الحافظ في "التقريب": ضعيف أفرط من نسبه إلى الكذب، وقد حسن الرأي فيه البخاريُّ وتبعه الترمذيُّ، فقد سأل الترمذيُّ البخاريَّ في "علله الكبير" ١/ ٢٨٨ عن حديثه في التكبير في صلاة العيدين فقال: ليس شيء في الباب أصح من هذا

    ص 440 https://shamela.ws/book/98138/1663