سنن ابن ماجه ٢٠٣٤

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

««بَلَى، فَجُدِّي نَخْلَكِ، فَإِنَّكِ عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي، أَوْ تَفْعَلِي مَعْرُوفًا»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جابر بن عبد الله

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا سفيان بن وكيع كان صدوقا، إلا أنه ابتلي بوراقه فأدخل عليه ما ليس من حديثه فنصح فلم يقبل فسقط حديثه
  3. حدثنا روح ثقة فاضل، له تصانيف
  4. حدثنا حجاج بن محمد ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته
  5. عن ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
  6. أخبرني أبو الزبير صدوق إلا أنه يدلس
  7. عن جابر بن عبد الله صحابي
  8. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٠٣٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، ح وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: طُلِّقَتْ خَالَتِي، فَأَرَادَتْ أَنْ تَجُدَّ نَخْلَهَا، فَزَجَرَهَا رَجُلٌ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيْهِ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «بَلَى، فَجُدِّي نَخْلَكِ، فَإِنَّكِ عَسَى أَنْ تَصَدَّقِي، أَوْ تَفْعَلِي مَعْرُوفًا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح من جهة أحمد بن منصور، وقد صرح كل من ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- وأبي الزبير -وهو محمَّد بن مسلم بن تدرُس المكي- بالسماع عند مسلم في "الصحيح". وأخرجه مسلم»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٢٠٣٤ص 193 https://shamela.ws/book/98138/1418
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «صحيح»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٢٠٣٤ص 656 https://shamela.ws/book/1198/2709

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٢٠٣٤ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٢٠٣٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح من جهة أحمد بن منصور، وقد صرح كل من ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- وأبي الزبير -وهو محمَّد بن مسلم بن تدرُس المكي- بالسماع عند مسلم في "الصحيح". وأخرجه مسلم

    ص 193 https://shamela.ws/book/98138/1418