سنن ابن ماجه ١٦٠٠
محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
««مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ، فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ، فَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعًا، وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَهُ يَوْمَ أُصِيبَ»»
السند
- محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
- حدثنا وكيع بن الجراح ثقة حافظ عابد
- عن هشام بن زياد متروك
- عن فاطمة بنت الحسين ثقة
- عن أبيها سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته، حفظ عنه
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٦٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهَا، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ، فَذَكَرَ مُصِيبَتَهُ، فَأَحْدَثَ اسْتِرْجَاعًا، وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَهُ يَوْمَ أُصِيبَ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف جدًا، هشام بن زياد -وهو ابن أبي هشام- متروك، وأمه لا يُعرف حالها. وأخرجه أحمد»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٦٠٠ص 532 https://shamela.ws/book/98138/1101 - محمد ناصر الدين الألباني
«ضعيف جدا»
على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ١٦٠٠ص 510 https://shamela.ws/book/1198/2093
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده ضعيف جدًا، هشام بن زياد -وهو ابن أبي هشام- متروك، وأمه لا يُعرف حالها. وأخرجه أحمد
ص 532 https://shamela.ws/book/98138/1101 - تعليق · محمد فؤاد عبد الباقي
في الزوائد في إسناده ضعف لضعف هشام بن زياد. وقد اختلف الشيخ هل هو روى عن أبيه أو عن أمه ولا يعرف لهما حال. قيل ضعفه الإمام أحمد. وقال ابن حبان روى الموضوعات عن الثقات
ص 510 https://shamela.ws/book/1198/2093