سنن ابن ماجه ١٣١٤
محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
««نَهَى أَنْ يُلْبَسَ السِّلَاحُ فِي بِلَادِ الْإِسْلَامِ فِي الْعِيدَيْنِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ»»
السند
- محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
- حدثنا عبد القدوس بن محمد صدوق
- حدثنا نائل بن نجيح ضعيف
- حدثنا إسماعيل بن زياد متروك كذبوه
- عن ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
- عن عطاء ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
- عن ابن عباس صحابي
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١٣١٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا نَائِلُ بْنُ نَجِيحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «نَهَى أَنْ يُلْبَسَ السِّلَاحُ فِي بِلَادِ الْإِسْلَامِ فِي الْعِيدَيْنِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف جدًا، نائل بن نجيح ضعيف، وإسماعيل بن زياد متروك، قال عنه ابن حبان: دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. وأخرجه الطبراني في "الكبير"»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ١٣١٤ص 346 https://shamela.ws/book/98138/916 - محمد ناصر الدين الألباني
«ضعيف جدا»
على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ١٣١٤ص 417 https://shamela.ws/book/1198/1714
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده ضعيف جدًا، نائل بن نجيح ضعيف، وإسماعيل بن زياد متروك، قال عنه ابن حبان: دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه. وأخرجه الطبراني في "الكبير"
ص 346 https://shamela.ws/book/98138/916 - تعليق · محمد فؤاد عبد الباقي
في الزوائد في إسناده نائل بن نجيح وإسماعيل بن زياد وهما ضعيفان قال السندي قلت وذكر حديث البخاري في صحيحه قال الحسن البصري نهوا أن يحملوا السلاح يوم عيد إلا أن يخافوا عدوا. وذكر حديث ابن عمر أنه قال للحجاج حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه. وقال العيني في شرح البخاري وروى عبد الرزاق بإسناد مرسل قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخرجوا بالسلاح يوم العيد. وهذا يدل على أن للحديث أصلا وإن كان هذا الإسناد ضعيفا
ص 417 https://shamela.ws/book/1198/1714