صحيح ابن حبان (الإحسان)

محمد بن حبان البستي

«أَقِرُّوا الطَّيْرَ عَلَى مَكِنَاتِهَا»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى
  3. حدثنا أبو خيثمة ثقة ثبت
  4. حدثنا سفيان ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  5. عن عبيد الله بن أبي يزيد ثقة كثير الحديث
  6. عن سباع بن ثابت صحابي
  7. عن أم كرز صحابي
النص كما طُبع

٦١٢٦ ـ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سِبَاعِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أُمِّ كُرْزٍ أَنَّهَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "اقروا الطير على مكناتها" ١ [٤٤:٢] =مسلم، ومن فوقه من رجال الشيخين. وأخرجه أحمد ٢/٢٦٦ – ٤٠٦ عن عفان، عن عبد الواحد بن زياد، بهذا الإسناد. ١ حديث صحيح وانظر الكلام على إسناده في التعليق على الحديث "٥٣١٢" وأخرجه الطيالسي "١٦٣٤"، والحميدي "٣٤٧"، وأحمد ٦/٣٨١، والشافعي في "السنن" "٤١٤"، وأبو داود "٣٨٣٥" في الأضاحي: باب في العقيقة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٣٤٢ – ٣٤٣، والطبراني ٢٥/"٤٠٧"، والحاكم ٤/٢٣٧، والبيهقي ٩/٣١١، والبغوي "٢٨١٨" من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في "المجمع" ٥/١٠٦ رواه الطبراني بأسنانيد، ورجال أحدهما ثقات. ولم يذكر الطيالسي والطبراني: "عن أبيه"، وهو الصواب كما سبق بيانه. وقوله: "أقروا الطير على مكانتها" قال البغوي في "شرح السنة" ١١/٢٦٦: قال أبو زياد الكلابي: لا يعرف للطير مكنات، وإنما هي الوكنات، وهي موضع عش الطائر، وقال أبو عبيد: المكنات: بيض الضباب، وأحدها مكنة، فجعل للطير على وجه الاستعارة، وقيل: على مكناتها، أي: أمكنتها، وقال شمر: هي جمع المكنة وهي التمكن، وهذا مثل التبعة للتتبع، والطلبة للتطلب.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح وانظر الكلام على إسناده في التعليق على الحديث "٥٣١٢" وأخرجه الطيالسي "١٦٣٤"، والحميدي "٣٤٧"، وأحمد ٦/٣٨١، والشافعي في "السنن" "٤١٤"، وأبو داود "٣٨٣٥" في الأضاحي: باب في العقيقة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٣٤٢ – ٣٤٣، والطبراني ٢٥/"٤٠٧"،»

    على الحديثالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوطص 495 https://shamela.ws/book/1729/9010

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط بلا رقم الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح وانظر الكلام على إسناده في التعليق على الحديث "٥٣١٢" وأخرجه الطيالسي "١٦٣٤"، والحميدي "٣٤٧"، وأحمد ٦/٣٨١، والشافعي في "السنن" "٤١٤"، وأبو داود "٣٨٣٥" في الأضاحي: باب في العقيقة، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ١/٣٤٢ – ٣٤٣، والطبراني ٢٥/"٤٠٧"، والحاكم ٤/٢٣٧، والبيهقي ٩/٣١١، والبغوي "٢٨١٨" من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي في "المجمع" ٥/١٠٦ رواه الطبراني بأسنانيد، ورجال أحدهما ثقات. ولم يذكر الطيالسي والطبراني: "عن أبيه"، وهو الصواب كما سبق بيانه. وقوله: "أقروا الطير على مكانتها" قال البغوي في "شرح السنة" ١١/٢٦٦: قال أبو زياد الكلابي: لا يعرف للطير مكنات، وإنما هي الوكنات، وهي موضع عش الطائر، وقال أبو عبيد: المكنات: بيض الضباب، وأحدها مكنة، فجعل للطير على وجه الاستعارة، وقيل: على مكناتها، أي: أمكنتها، وقال شمر: هي جمع المكنة وهي التمكن، وهذا مثل التبعة للتتبع، والطلبة للتطلب.

    ص 495 https://shamela.ws/book/1729/9010