صحيح ابن حبان (الإحسان)
محمد بن حبان البستي
«"خُذْهَا فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ، فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ"»
السند
- محمد بن حبان البستي
- أخبرنا الفضل بن الحباب
- حدثنا مسدد ثقة حافظ
- حدثنا يحيى ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
- عن زكريا ثقة، وكان يدلس
- عن عامر ثقة، مشهور، فقيه فاضل
- عن خارجة بن الصلت التميمي مقبول.
- أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٦١١١ ـ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ التَّمِيمِيِّ عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَقْبَلَ رَاجِعًا مِنْ عِنْدِهِ فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ عِنْدَهُمْ رَجُلٌ مُوثَقٌ بِالْحَدِيدِ، فَقَالَ أَهْلُهُ: إِنَّهُ قَدْ حُدِّثْنَا أَنَّ مَلِكَكُمْ هَذَا قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ، فَهَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ تَرْقِيهِ؟ فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَبَرَأَ، فَأَعْطَوْنِي مِائَةَ شَاةٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: "خُذْهَا فَلَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ، فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ" ١ [٧٤:١] =عنه اثنان، وقال الإمام الذهبي في "الكاشف": محله الصدق، وباقي رجاله رجال الشيخين غير صحابيه يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه الحاكم ١/٥٥٩ – ٥٦٠ من طريق إبراهيم بن عبد الله السعدي، عن زيد بن هاروه، بهذا الإسناد، وصححه ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٣، والطبراني ١٧/"٥٠٩"، والحاكم، والمزي في "تهذيب الكمال" ٨/١٤ من طريق زكريا بن أبي زايدة، به. وأخرجه أحمد ٥/٢١١، وأبو داود "٣٤٢٠" في الإجازة: باب كسب الأطباء، "٣٨٩٧" و"٣٩٠١" في الطب: باب كيف الرقى، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ٨/٢٤٩، وفي "عمل اليوم ولليلة" "١٠٣٢"، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" "٦٣٥"، والطحاوي ٤/١٢٦ من طرق عن الشعبي، به. ٣ هو مكرر ما قبله يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري، وزكريا: هو ابن أبي زائدة. وأخرجه أبو داود "٣٨٩٦" في الطب: باب كيف الرقى؟ عن مسدد بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٥/٢١٠ – ٢١١ عن يحيى بن سعيد، به. ١ هو مكرر ما قبله يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري، وزكريا: هو ابن أبي زائدة. وأخرجه أبو داود "٣٨٩٦" في الطب: باب كيف الرقى؟ عن مسدد بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٥/٢١٠ – ٢١١ عن يحيى بن سعيد، به.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط بلا رقم الصفحة