صحيح ابن حبان (الإحسان) ٦٧

محمد بن حبان البستي

«"رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَمُنَاصَحَةُ أُلَاةِ الْأَمْرِ وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ ورائهم"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا أبو خليفة
  3. حدثنا مسدد ثقة حافظ
  4. حدثنا يحيى بن سعيد ثقة متقن حافظ، إمام قدوة
  5. عن شعبة ثقة حافظ, متقن
  6. حدثني عمر بن سليمان هو بن عاصم بن عمر بن الخطاب ثقة
  7. عن عبد الرحمن بن أبان هو بن عثمان بن عفان ثقة مقل، عابد
  8. أبوه ثقة
  9. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ بن عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ الرحمن بن أبان هو بن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْ عِنْدِ مَرْوَانَ قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقُلْتُ مَا بَعَثَ إِلَيْهِ إِلَّا لِشَيْءٍ سَأَلَهُ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ أَجَلْ سَأَلَنَا عَنْ أَشْيَاءَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مِنِّي حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ ثَلَاثُ خِصَالٍ لَا يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَمُنَاصَحَةُ أُلَاةِ الْأَمْرِ وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ ورائهم" ١. [٢:١]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٥/١٨٣، وأبو داود "٣٦٦٠" في العلم: باب فضل نشر العلم، والترمذي "٢٦٥٦" في العلم: باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع، والدارمي ١/١٧٥، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ١/٣٩، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" "٣" و"٤"، وابن أبي عا»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٦٧ص 270 https://shamela.ws/book/1729/190

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٦٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٥/١٨٣، وأبو داود "٣٦٦٠" في العلم: باب فضل نشر العلم، والترمذي "٢٦٥٦" في العلم: باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع، والدارمي ١/١٧٥، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" ١/٣٩، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" "٣" و"٤"، وابن أبي عاصم في "السنة" "٩٤"، والطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٢٣٢، والخطيب في "شرف أصحاب الحديث" "٢٤"، والطبراني "٤٨٩٠" و"٤٨٩١" من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجة "٢٣٠"، والطبراني "٤٩٩٤" و "٤٩٢٥" من طريقين عن زيد بن ثابت ومن حديث جبير بن مطعم أخرجه الحاكم ١/٨٦، ٨٧، وصححه، ووافقه الذهبي. و"ألاة" يعني: ولاة، قُلبت الواو همزة. ويَغِلّ: بتشديد اللام: قال ابن الأثير: من الغِلّ، وهو الحِقُد والشَّحْناء: أيلا يَدْخُله حقْد يُزِيلُه عن الحقِّ. وروى "يَغِلُ" بالتَّخفيف, من الوُغول: الدُّخول في الشَّرّ. ويروى بضم الياء من الإغلال، وهو الخيانة، والمعنى: أن هذه الخلال الثلاث تُسْتَصْلَح بها القلوبُ, فمن تَمسَّك بها طَهُر قَلْبُه من الخِيانة والدَّخل والشَّر.

    ص 270 https://shamela.ws/book/1729/190