صحيح ابن حبان (الإحسان) ٥٥
محمد بن حبان البستي
«"لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ قُمْتُ فِي الْحِجْرِ فَجَلَّى اللَّهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عن آياته وأنا أنظر"»
السند
- محمد بن حبان البستي
- حدثنا حرملة بن يحيى صدوق
- حدثنا بن وهب ثقة حافظ، عابد
- أنبأنا يونس ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
- عن بن شهاب الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن ثقة، مكثر
- سمعت جابر بن عبد الله صحابي
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٥٥ - أخبرنا بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا بن وهب أنبأنا يونس عن بن شِهَابٍ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ قُمْتُ فِي الْحِجْرِ فَجَلَّى اللَّهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عن آياته وأنا أنظر" ١. [٢:٣]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه البخاري "٤٧١٠" في التفسير: باب {أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً} ، ومن طريقه البغوي "٣٧٦٢" عن أحمد بن صالح، وأبو عوانة ١/١٢٥ عن يونس بن عبد الأعلى، كلاهما عن ابن وهب بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري "٣٨٨٦" في مناقب الأنصار: با»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٥٥ص 252 https://shamela.ws/book/1729/171
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٥٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط مسلم، وأخرجه البخاري "٤٧١٠" في التفسير: باب {أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً} ، ومن طريقه البغوي "٣٧٦٢" عن أحمد بن صالح، وأبو عوانة ١/١٢٥ عن يونس بن عبد الأعلى، كلاهما عن ابن وهب بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري "٣٨٨٦" في مناقب الأنصار: باب حديث الإسراء، ومسلم "١٧٠" في الإيمان: باب ذكر المسيح ابن مريم، والمسيح الدجال، والترمذي "٣١٣٢" في التفسير: باب ومن سورة بني إسرائيل، والنسائي في التفسير كما في "التحفة" ٢/٣٩٥، البيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٣٥٩، وأبو عوانة ١/١٣١، وابن منده "٧٣٩" كلهم من طريق الليث، عن عقيل، عن الزهري، به. وأخرجه عبد الرزاق ٥/٣٢٩، ومن طريقه أحمد ٣/٣٧٧، ٣٧٨، وأبو عوانة ١/١٢٤، وابن منده "٧٣٨" عن معمر، وأحمد ٣/٣٧٧، وأبو عوانة ١/١٢٤ من طريق صالح بن كيسان، كلاهما عن الزهري، به. وانظر ما قيل في الإسراء والمعراج، ومناسبة كون الإسراء قبل المعراج في "فتح الباري" ٧/١٩٦-٢٠١.
ص 252 https://shamela.ws/book/1729/171