صحيح ابن حبان (الإحسان) ٥٤

محمد بن حبان البستي · طريقان تحت هذا الرقم

الطريق ١ من ٢

«"دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ فَقَالُوا: لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ لِي قُلْتُ: مَنْ هُوَ قِيلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. يَا أَبَا حَفْصٍ لَوْلَا مَا أَعْلَمُ مِنْ غَيْرَتِكَ لَدَخَلْتُهُ" "يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَيْهِ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَغَارُ عليك"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أنس بن مالك

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى
  3. حدثنا أبو نصر التمار ثقة عابد
  4. حدثنا حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
  5. عن أبي عمران الجوني ثقة
  6. عن أنس بن مالك صحابي
  7. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥٤ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ فَقَالُوا: لِفَتًى مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ لِي قُلْتُ: مَنْ هُوَ قِيلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. يَا أَبَا حَفْصٍ لَوْلَا مَا أَعْلَمُ مِنْ غَيْرَتِكَ لَدَخَلْتُهُ" فَقَالَ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَيْهِ فَإِنِّي لَمْ أَكُنْ أَغَارُ عليك" ١. [٢:٣]

الطريق ٢ من ٢

٥٤ - ⦗١٦٨⦘ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى هذا الخبر: من لقس اللَّهَ مُدْمِنَ خَمْرٍ مُسْتَحِلًّا لَشُرْبِهِ, لَقِيَهُ كَعَابِدِ وثن, لاستوائهما في حالة الكفر.
النص كما طُبع

٥٤ - ⦗١٦٨⦘ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى هذا الخبر: من لقس اللَّهَ مُدْمِنَ خَمْرٍ مُسْتَحِلًّا لَشُرْبِهِ, لَقِيَهُ كَعَابِدِ وثن, لاستوائهما في حالة الكفر.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو نصر التمار: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب البصري. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٣٩٠ من طريق أبي نصر التمار، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "المسند" ٣ /١٩١، عن بهز، عَنْ حَمَّادِ بْ»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٥٤ص 251 https://shamela.ws/book/1729/170

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٥٤ الصفحة
  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٥٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو نصر التمار: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب البصري. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٣٩٠ من طريق أبي نصر التمار، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "المسند" ٣ /١٩١، عن بهز، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ وحميد الطويل، عن أنس. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢٧ عن أبي خالد الأحمر، وأحمد في "فضائل الصحابة" "٧١٥" وفي المسند ٣/١٧٩ عن يحيى بن سعيد، وأحمد في "المسند" ٣/١٠٧ عن ابن أبي عدي، و٣/٢٦٣ عن عبد الله بن بكر، والنسائي في "فضائل الصحابة" "٢٦"، والطحاوي ٢/٣٨٩-٣٩٠، والترمذي ٠٣٦٨٨" في المناقب: باب في مناقب عمر بن الخطاب، ومن طريق إسماعيل بن جعفر، كلهم عن حميد الطويل، عن أنس به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه أحمد "٤٥٠" من طريق زائدة، عن حميد، والمختار بن فلفل، عن أنس. وأخرجه أحمد في "المسند" ٣/٢٦٩، وفي "فضائل الصحابة" برقم "٦٧٩" من طريق همام، عن قتادة، عن أنس. وأخرجه البخاري "٣٦٨٠" في فضائل الصحابة: باب مناقب عمر بن الخطاب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال: "بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر، قالوا: لعمر، فذكرت غيرتَه، فوليت مُدبراً" فبكى عمر، وقال: أعليك أغار يا رسول الله. قال الحافظ ابن حجر: وقوله: "أعليك أغار" معدود من القلب، والأصل: أعليها أغار منك.

    ص 251 https://shamela.ws/book/1729/170