صحيح ابن حبان (الإحسان) ٤٣٧١

محمد بن حبان البستي

«لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ، وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شِدَّةً»
رسول الله ﷺ، رواه عنه جبير بن مطعم

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح
  3. حدثنا مسروق بن المرزبان صدوق له أوهام
  4. حدثنا ابن أبي زائدة ثقة متقن
  5. أبوه ثقة، وكان يدلس
  6. عن سعد بن إبراهيم وكان ثقة فاضلا عابدا
  7. أبوه قيل: له رؤية
  8. عن جبير بن مطعم صحابي
  9. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٣٧١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ، وَأَيُّمَا حِلْفٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَزِدْهُ الْإِسْلَامُ إِلَّا شدة" ٢.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، مسروق بن المزربان روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي يكتب حديثه، وقال صالح بن محمد: صدوق، وأورده المؤلف في ثقاته، وقد توبع، ومن فوقه ثقات على شرطهما، ابن أبي زائدة: هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٢٣٨ م»

    على الحديثالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٤٣٧١ص 214 https://shamela.ws/book/1729/6530

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٤٣٧١ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، مسروق بن المزربان روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي يكتب حديثه، وقال صالح بن محمد: صدوق، وأورده المؤلف في ثقاته، وقد توبع، ومن فوقه ثقات على شرطهما، ابن أبي زائدة: هو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة. وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" ٢/٢٣٨ من طريق أسد بن موسى، عن يحيى بن أبي زكريا بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٤/٨٣، ومسلم ٢٥٣٠ في "فضائل الصحابة": باب مؤاخاة النبي صلى الله عليه وسلم بين أصحابه رضي الله تعالى عنهم، وأبو داود ٢٩٢٥ في الفرائض: باب في الحلف، والطبراني ١٥٩٧، والبيهقي ٦/٢٦٢، والطبري ٩٢٩٥ من طرق عن زكريا بن أبي زائدة، به. وانظر ما بعده.

    ص 214 https://shamela.ws/book/1729/6530