صحيح ابن حبان (الإحسان) ٣٥٦٧
محمد بن حبان البستي
«"هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللَّهِ، فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فلا جناح عليه"»
السند
- محمد بن حبان البستي
- أخبرنا ابن سلم
- حدثنا حرملة بن يحيى صدوق
- حدثنا ابن وهب ثقة حافظ، عابد
- أخبرني عمرو بن الحارث ثقة فقيه حافظ
- عن أبي الأسود ثقة
- عن عروة بن الزبير ثقة فقيه مشهور
- عن أبى أحد العشرة المشهود لهم بالجنة
- عن أبي مراوح ثقة
- عن حمزة بن عمرو الأسلمي صحابي
- أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣٥٦٧ - أَخْبَرَنَا ابْنُ سَلْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبَى الْأَسْوَدِ، عَنْ عروة بن الزبير، عن أبى، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ (٢) عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجِدُ لِيَ قُوَّةً عَلَى الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ، فَهَلْ عليَّ جُنَاحٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللَّهِ، فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فلا جناح عليه" (٣) ⦗٣٣٣⦘ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ (١) وَأَبَى مُرَاوِحٍ (٢) عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو، وَلَفْظَاهُمَا مختلفان.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وأبو مرواح: هو الغفاري. وأخرجه مسلم "١١٢١" "١٠٧" في الصيام: باب التخيير في الصوم والفطر في السفر، والنسائي ٤/١٨٦-١٨٧ في الصيام: باب ذكر الاختلاف على عروة في حديث حمزة فيه، وابن خزيم»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٣٥٦٧ص 332 https://shamela.ws/book/1729/5221
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٣٥٦٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو الأسود: هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، وأبو مرواح: هو الغفاري. وأخرجه مسلم "١١٢١" "١٠٧" في الصيام: باب التخيير في الصوم والفطر في السفر، والنسائي ٤/١٨٦-١٨٧ في الصيام: باب ذكر الاختلاف على عروة في حديث حمزة فيه، وابن خزيمة "٢٠٢٦"، والطبراني "٢٩٨٠"، والبيهقي ٤/٢٤٣، من طرق
ص 332 https://shamela.ws/book/1729/5221