صحيح ابن حبان (الإحسان) ٢٩٠٨

محمد بن حبان البستي

«"إِنَّ الرَّجُلَ لِتَكُونَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ الْمَنْزِلَةُ فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ فَلَا يَزَالُ اللَّهُ يَبْتَلِيهِ بِمَا يَكْرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبو هريرة

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى
  3. حدثنا محمد بن العلاء بن كريب ثقة حافظ
  4. حدثنا يونس بن بكير صدوق يخطئ
  5. حدثنا يحيى بن أيوب هو البجلي لا بأس به
  6. أن أبي زرعة ثقة
  7. أبو هريرة صحابي
  8. رسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٩٠٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ كُرَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ هُوَ الْبَجَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الرَّجُلَ لِتَكُونَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ الْمَنْزِلَةُ فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ فَلَا يَزَالُ اللَّهُ يَبْتَلِيهِ بِمَا يَكْرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِيَّاهَا" ١ اسْمُ أَبِي زُرْعَةَ كُنْيَتُهُ وَقَدْ قيل اسمه هرم [٢:١]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن، يحيى بن أيوب البجلي ليس به بأس، وباقي السند رجاله رجال الصحيح. وأبو زرعة: هوابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي. وأخرجه الحاكم "١/٣٤٤" من طريق أحمد بن عبد الجبار، عن يونس، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "المجمع" "٢/٢٩٢" وقال: روه أبو يعلى»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٢٩٠٨ص 169 https://shamela.ws/book/1729/4217

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٢٩٠٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن، يحيى بن أيوب البجلي ليس به بأس، وباقي السند رجاله رجال الصحيح. وأبو زرعة: هوابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي. وأخرجه الحاكم "١/٣٤٤" من طريق أحمد بن عبد الجبار، عن يونس، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في "المجمع" "٢/٢٩٢" وقال: روه أبو يعلى، ورجاله ثقات

    ص 169 https://shamela.ws/book/1729/4217