صحيح ابن حبان (الإحسان) ٢٨٠٩

محمد بن حبان البستي

٢٨٠٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي، عن بن إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ، ثُمَّ نرجع فنقيل. [٥٠:٤]

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن الشرقي
  3. حدثنا أحمد بن الأزهر صدوق، كان يحفظ, ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظه
  4. حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثقة فاضل.
  5. حدثنا أبي ثقة حجة، تُكُلِّم فيه بلا قادح
  6. حدثني حميد الطويل ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.
  7. عن أنس بن مالك صحابي
النص كما طُبع

٢٨٠٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبي، عن بن إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ، ثُمَّ نرجع فنقيل. [٥٠:٤]

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده قوي، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه البخاري "٩٠٥" في الجمعة: باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس، و"٩٤٠" باب القائلة بعد الجمعة، والبيهقي "٣/٢٤١" من طريق حميد، عن أنس بلفظ: "كنا نبكر إلى الجمعة ثم نقيل". وأخرجه ابن ماجه "١١٠٢»

    على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٢٨٠٩ص 49 https://shamela.ws/book/1729/4035

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٢٨٠٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده قوي، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه البخاري "٩٠٥" في الجمعة: باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس، و"٩٤٠" باب القائلة بعد الجمعة، والبيهقي "٣/٢٤١" من طريق حميد، عن أنس بلفظ: "كنا نبكر إلى الجمعة ثم نقيل". وأخرجه ابن ماجه "١١٠٢" في إقامة الصلاة: باب ما جاء في وقت الجمعة، وابن خزيمة "١٨٧٧" من طريق حميد، عن أنس بلفظ: "كنا نجمِع مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم نرجع فنقيل" وإسناده صحيح كما قال البوصيري في "الزوائد" ورقة "٧٢". وفي الباب عن سهل بن سعد عند البخاري "٩٣٩" و"٩٤١" و"٢٣٤٩" و"٥٤٠٣" و"٦٢٤٨" و"٦٢٧٩"، ومسلم "٨٥٩"، وأبي داود "١٠٨٦"، والترمذي "٥٢٥"، وأحمد "٣/٤٣٣" و "٥/٣٣٦"، وابن ماجه "١٠٩٩"، والبيهقي "٣/٢٤١"، وابن خزيمة "١٨٧٥" و"١٨٧٦". وعن جابر بن عبد الله عند أحمد "٣/٣٣١".

    ص 49 https://shamela.ws/book/1729/4035