صحيح ابن حبان (الإحسان) ٢٢٨٩
محمد بن حبان البستي
«" نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلَاةِ "»
السند
- محمد بن حبان البستي
- أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع
- حدثنا هدبة بن خالد ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه
- حدثنا حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
- عن عسل١ بن سفيان ضعيف
- عن عطاء ثقة فقيه، فاضل لكنه كثير الإرسال، وقيل: إنه تغير بآخره، ولم يكثر ذلك منه
- عن أبي هريرة صحابي
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٢٨٩ - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عِسْلِ١ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نَهَى عَنِ السَّدْلِ في الصلاة٢" [٢: ١٠٨]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف، عسل بن سفيان ضعفوه. وأخرجه أحمد ٢/٣٤١ و٣٤٥، والترمذي "٣٧٨" في الصلاة: باب ما جاء في كراهية السدل في الصلاة، ومن طريقه البغوي "٥١٨" من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢/٣٤١ من طريق وهيب، و٢/٣٤٨، والدارمي ١/٣٢٠، والبيهقي ٢/٢»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ٢٢٨٩ص 67 https://shamela.ws/book/1729/3560
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ٢٢٨٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف، عسل بن سفيان ضعفوه. وأخرجه أحمد ٢/٣٤١ و٣٤٥، والترمذي "٣٧٨" في الصلاة: باب ما جاء في كراهية السدل في الصلاة، ومن طريقه البغوي "٥١٨" من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢/٣٤١ من طريق وهيب، و٢/٣٤٨، والدارمي ١/٣٢٠، والبيهقي ٢/٢٤٢ من طريق سعيد بن أبي عروبة وشعبة، ثلاثتهم عن عسل بن سفيان، به. وعلقه أبو داود بعد الحديث "٦٤٣" فقال: عسل، فذكره. وللحديث طريق آخر يتقوى به سيذكره المؤلف برقم "٢٣٥٣". والسدل قال أبو عبيد في "غريب الحديث" ٣/٤٨٢: السدل: هو إسبال الرجل ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه، فإن ضمه، فليس بسدل، وقد رويت فيه الكراهة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الخطابي في "المعالم" ١/١٧٩: السدل: إرسال الثوب حتى يصيب الأرض، فهو والإسبال واحد عنده. وقال ابن الأثير في "النهاية": هو أن يلتحف بثوبه ويدخل يديه من داخل، فيركع ويسجد وهو كذلك وكانت اليهود تفعله، وهذا مطرد في القميص وغيره من الثياب، وقيل: هو أن يضع وسط الإزار على رأسه، ويرسل طرفيه عن يمينه وشماله من غير أن يجعلهما على كتفيه. ونقل الشوكاني في "نيل الأوطار" ٢/٦٨ عن الحافظ العراقي أنه يحتمل أن يراد به سدل الشعر، ثم قال: ولا مانع من حمل الحديث على جميع هذه المعاني إن كان السدل مشتركاً بينهما، وحمل المشترك على جميع معانيه هو المذهب القوي.
ص 67 https://shamela.ws/book/1729/3560