صحيح ابن حبان (الإحسان) ١٨٩
محمد بن حبان البستي
«" مَنْ رَبُّكِ؟ " " أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- محمد بن حبان البستي
- أخبرنا أبو خليفة
- حدثنا أبو الوليد ثقة ثبت
- حدثنا حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
- عن محمد بن عمرو صدوق له أوهام
- عن أبي سلمة ثقة، مكثر
- عن الشريد بن سويد الثقفي صحابي
النص كما طُبع
١٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي أَوْصَتْ أَنْ نُعْتِقُ عَنْهَا رَقَبَةً وَعِنْدِي جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ قَالَ: "ادْعُ بِهَا" فَجَاءَتْ فَقَالَ: "مَنْ رَبُّكِ؟ " قَالَتِ: اللَّهُ قَالَ: "مَنْ أَنَا؟ " قَالَتْ: رَسُولُ اللَّهِ قال: "أعتقها فإنها مؤمنة" ١. [٦٥:٢]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده حسن، من أجل محمد بن عمرو. وأخرجه الطبراني "٧٢٥٧" من طريق أبي خليفة، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي ٧م٣٨٨-٣٨٩ من طريق العباس بن محمد الدوري، عن أبي الوليد، به. وأخرجه أحمد ٤/٢٢٢ و ٣٨٨ عن عبد الصمد، و٢٨٩ عن مهناً بن عبد الحميد، وأبو داود "٣٢٨٣" في»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ١٨٩ص 419 https://shamela.ws/book/1729/364
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ١٨٩ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده حسن، من أجل محمد بن عمرو. وأخرجه الطبراني "٧٢٥٧" من طريق أبي خليفة، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي ٧م٣٨٨-٣٨٩ من طريق العباس بن محمد الدوري، عن أبي الوليد، به. وأخرجه أحمد ٤/٢٢٢ و ٣٨٨ عن عبد الصمد، و٢٨٩ عن مهناً بن عبد الحميد، وأبو داود "٣٢٨٣" في اليمان والنذور: باب الرقبة المؤمنة، عن موسى بن إسماعيل، والنسائي ٦/٢٥٢ في الوصايا: باب فضل الصدقة عن الميت، من طريق هشام بن عبد الملك، كلهم عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وفي الباب عن معاوية بن الحكم السلمي، أورده المؤلف برقم "١٦٥"، وتقدم تخريجه في موضعه.
ص 419 https://shamela.ws/book/1729/364