صحيح ابن حبان (الإحسان) ١٤٦
محمد بن حبان البستي
«" ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- محمد بن حبان البستي
- حدثنا محمد بن بشار ثقة
- حدثنا بن أبي عدي ثقة
- عن شعبة ثقة حافظ, متقن
- عن عاصم بن بهدلة صدوق له أوهام
- عن أبي صالح ثقة ثبت
النص كما طُبع
١٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ بِحَرَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا بن أبي عدي عن شعبة عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا شَيْئًا لَأَنْ يَكُونَ أَحَدُنَا حُمَمَةً أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ قَالَ: "ذاك محض الإيمان" ١. [٦٥:٣] ⦗٣٦٠⦘ قال أبو حاتم رضي الله تعالى عَنْهُ: إِذَا وَجَدَ الْمُسْلِمُ فِي قَلْبِهِ أَوْ خَطَرَ بِبَالِهِ مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي لَا يَحِلُّ لَهُ النُّطْقُ بِهَا مِنْ كَيْفِيَّةِ الْبَارِي جَلَّ وَعَلَا أَوْ مَا يُشْبِهُ هَذِهِ فَرَدَّ ذَلِكَ عَلَى قَلْبِهِ بِالْإِيمَانِ الصَّحِيحِ وَتَرَكَ الْعَزْمَ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا كَانَ رَدُّهُ إِيَّاهَا مِنَ الْإِيمَانِ بَلْ هُوَ مِنْ صَرِيحِ الْإِيمَانِ لَا أَنَّ خطرات مثلها من الإيمان.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده حسن. عاصم بن بهدلة: صدوق له أوهام، فهو حسن الحديث. وأخرجه الطيالسي "٢٤٠١"، وأحمد ٢/٤٥٦، وابن منده في "الإيمان" "٣٤١" من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢/٣٩٧، وأبو عوانة ١/٧٩، وابن منده "٣٤٠" و"٣٤٢" من طريقين، عن الأعمش، عن أبي صالح، به.»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ١٤٦ص 359 https://shamela.ws/book/1729/292
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ١٤٦ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده حسن. عاصم بن بهدلة: صدوق له أوهام، فهو حسن الحديث. وأخرجه الطيالسي "٢٤٠١"، وأحمد ٢/٤٥٦، وابن منده في "الإيمان" "٣٤١" من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٢/٣٩٧، وأبو عوانة ١/٧٩، وابن منده "٣٤٠" و"٣٤٢" من طريقين، عن الأعمش، عن أبي صالح، به. والحُممة: الفحمة.
ص 359 https://shamela.ws/book/1729/292