صحيح ابن حبان (الإحسان) ١١٤
محمد بن حبان البستي
«"كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نؤلف القرآن من الرقاع"»
السند
- محمد بن حبان البستي
- أخبرنا أبو يعلى
- حدثنا عبد الأعلى لا بأس به
- حدثنا وهب بن جرير ثقة
- حدثني أبي ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه
- سمعت يحيى بن أيوب صدوق ربما أخطأ
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: "كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نؤلف القرآن من الرقاع" ١. [١:٤]
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن شماسة، فهو من رجال مسلم وحده. عبد الأعلى: هو حماد بن نصر الباهلي، ويحيى بن أيوب: هو الغافقي المصري، وأخرجه الترمذي "٣٩٥٤" في المناقب: باب في فضل الشام واليمن، عن محمد بن بشار، والحاكم ٢/٦١١، ومن طريق»
على إسنادهالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ١١٤ص 320 https://shamela.ws/book/1729/247
في طبعاته
- الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ١١٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن شماسة، فهو من رجال مسلم وحده. عبد الأعلى: هو حماد بن نصر الباهلي، ويحيى بن أيوب: هو الغافقي المصري، وأخرجه الترمذي "٣٩٥٤" في المناقب: باب في فضل الشام واليمن، عن محمد بن بشار، والحاكم ٢/٦١١، ومن طريقه البيهقي في "دلائل النبوة" ٧/١٤٧ من طريق يحيى بن أبي طالب، كلاهما عن وهب بن جرير، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث يحيى بن أيوب. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٩١-١٩٢، وأحمد ٥/١٨٥، والطبراني في "الكبير" "٤٩٣٣"، والحاكم ٢/٢٢٩ من طريق يحيى بن إسحاق، عن يحيى بن أيوب، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. قال الحاكم: وفيه الدليل الواضح أن القرآن إنما جُمع في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ص 320 https://shamela.ws/book/1729/247