صحيح ابن حبان (الإحسان) ١٠٠٣

محمد بن حبان البستي

««تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالذِّلَّةِ، وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبو هريرة

السند

  1. محمد بن حبان البستي
  2. حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثقة حافظ متقن
  3. حدثنا الوليد ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  4. حدثنا الأوزاعي ثقة جليل
  5. حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثقة حجة
  6. حدثني جعفر بن عياض مقبول
  7. حدثني أبو هريرة صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٠٠٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الْفَقْرِ وَالذِّلَّةِ، وَأَنْ تَظْلِمَ أَوْ تُظْلَمَ» (١) . [١: ١٠٤] ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِعَاذَةِ بِاللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «حديث صحيح، جعفر بن عياض لَمْ يُوَثِّقْهُ غير المؤلِّف ٤/١٠٥، ولم يَروِ عنه سوى إسحاق بن عبد الله، وباقي رجاله ثقات، وقد صرح الوليد بالسماع، وأخرجه النسائي ٨/٢٦١ في الاستعاذة: باب الاستعاذة من الذلة، وباب الاستعادة من القلة، و٨/٢٦٢ باب الاستعاذة من ال»

    على الحديثالإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط ١٠٠٣ص 284 https://shamela.ws/book/1729/1458

في طبعاته

  • الإحسان بترتيب ابن بلبان، تحقيق الأرنؤوط رقمه ١٠٠٣ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح، جعفر بن عياض لَمْ يُوَثِّقْهُ غير المؤلِّف ٤/١٠٥، ولم يَروِ عنه سوى إسحاق بن عبد الله، وباقي رجاله ثقات، وقد صرح الوليد بالسماع، وأخرجه النسائي ٨/٢٦١ في الاستعاذة: باب الاستعاذة من الذلة، وباب الاستعادة من القلة، و٨/٢٦٢ باب الاستعاذة من الفقر، وابن ماجة

    ص 284 https://shamela.ws/book/1729/1458