الحديث ابحث في المتون والرواة

مسند ابن الجعد

علي بن الجعد الجوهري، ت ٢٣٠هـ، ٣٬٣٣٩ حديث، تحقيق عامر أحمد حيدر

  1. ١٢٤٧
  2. ١٢٤٨
  3. ١٢٤٩
  4. ١٢٥٠
  5. ١٢٥١
  6. ١٢٥٢
  7. ١٢٥٣
  8. ١٢٥٤
  9. ١٢٥٥
  10. ١٢٥٦
  11. ١٢٥٧
  12. ١٢٥٨
  13. ١٢٥٩
  14. ١٢٦٠
  15. ١٢٦١
  16. ١٢٦٢
  17. ١٢٦٣
  18. ١٢٦٤
  19. ١٢٦٥
  20. ١٢٦٦
  21. ١٢٦٧
  22. ١٢٦٨
  23. ١٢٦٩
  24. ١٢٧٠
  25. ١٢٧١
  26. ١٢٧٢
  27. ١٢٧٣
  28. ١٢٧٤
  29. ١٢٧٥
  30. ١٢٧٦
  31. ١٢٧٧
  32. ١٢٧٨
  33. ١٢٧٩
    حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أَقْعُدُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَكَانَ يُجْلِسُنِي مَعَهُ عَلَى سَرِيرِهِ، فَقَالَ لِي: أَقِمْ عِنْدِي حَتَّى أَجْعَلَ لَكَ سَهْمًا مِنْ مَالِي. قَالَ: فَأَقَمْتُ مَعَهُ شَهْرَيْنِ، فَقَالَتْ لِي امْرَأَةٌ: سَلْهُ لِي عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ. قَالَ: وَكَانَتْ عَلَيَّ يَمِينٌ أَنْ لَا أَسْأَلَهُ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ، فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ، فَنَهَاهُمْ عَنْهُ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ، إِنِّي أَنْتَبِذُ فِي جَرَّةٍ لِي خَضْرَاءَ، فَأَشْرَبُ نَبِيذًا حُلْوًا، يَتَقَرْقَرُ مِنْهُ بَطْنِي. قَالَ: لَا تَشْرَبْهُ، وَإِنْ كَانَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ. قَالَ: فَقُلْتُ: إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ يَشْرَبُونَ نَبِيذًا شَدِيدًا؟ قَالَ: اكْسِرْهُ بِالْمَاءِ إِذَا أَحْسَسْتَ شِدَّتَهُ. ثُمَّ قَالَ: إِنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنِ الْقَوْمُ، أَوْ مَنِ الْوَفْدُ» ؟ قَالُوا: رَبِيعَةُ. قَالَ: «مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ أَوِ الْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا، وَلَا نَدَامَى» . فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا لَا نَسْتَطِيعُ أَنْ نَأْتِيَكَ إِلَّا فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنْ كُفَّارِ مُضَرَ " فَمُرْنَا بِأَمْرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا، وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ. قَالَ: وَسَأَلُوهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ، فَأَمَرَهُمْ بِأَرْبَعَةٍ، وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعَةٍ: أَمَرَهُمْ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَحْدَهُ، قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ عَزَّ وَجَلَّ؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ ، وَصِيَامُ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُعْطُوا مِنَ الْمَغْنَمِ الْخُمُسَ» . وَنَهَاهُمْ عَنْ أَرْبَعَةٍ: عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ وَرُبَّمَا قَالَ: الْمُقَيَّرِ وَالْمُزَفَّتِ، وَقَالَ: «احْفَظُوهُنَّ، وَأَخْبِرُوا بِهِنَّ مَنْ وَرَاءَكُمْ
  34. ١٢٨٠
  35. ١٢٨١
    حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ هِلَالَ بْنَ حِصْنٍ قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَنَزَلَتْ دَارَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فَضَمَّنِي وَإِيَّاهُ الْمَجْلِسُ، فَحَدَّثَ أَنَّهُ، أَصْبَحَ ذَاتَ يَوْمٍ، وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ طَعَامٌ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا مِنَ الْجُوعِ، فَقَالَتْ لِي امْرَأَتِي: ائْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَدْ أَتَاهُ فُلَانٌ فَأَعْطَاهُ، وَأَتَاهُ فُلَانٌ فَأَعْطَاهُ. قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: أَلْتَمِسُ لِي شَيْئًا، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُ، فَانْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَخْطُبُ، وَهُوَ يَقُولُ: «مَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ سَأَلَنَا شَيْئًا، فَوَجَدْنَاهُ، أَعْطَيْنَاهُ، وَوَاسَيْنَاهُ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ عَنَّا وَاسْتَغْنَى، فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّنْ سَأَلَنَا» . قَالَ: فَرَجَعْتُ، وَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئًا، فَرَزَقَ اللَّهُ تَعَالَى، حَتَّى مَا أَعْلَمُ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَكْثَرَ أَمْوَالًا مِنَّا
  36. ١٢٨٢
    حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، أنا شُعْبَةُ قَالَ: أنا أَبُو جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ جُوَيْرِيَةَ بْنَ قُدَامَةَ التَّمِيمِيَّ قَالَ: حَجَجْتُ، فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ، فَخَطَبَ عُمَرُ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ دِيكًا نَقَرَنِي نَقْرَةً أَوْ نَقْرَتَيْنِ. فَمَا كَانَ إِلَّا جُمُعَةً أَوْ نَحْوَهَا حَتَّى أُصِيبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قَالَ: فَأَذِنَ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَهْلِ الشَّامِ، ثُمَّ أَذِنَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ. قَالَ: وَكُنَّا فِي آخِرِ مَنْ دَخَلَ، قَالَ: فَكُلَّمَا دَخَلَ قَوْمٌ بَكَوْا وَأَثْنَوْا. قَالَ: وَكُنْتُ فِيمَنْ دَخَلَ، فَإِذَا عِمَامَةٌ، أَوْ بُرْدٌ أَسْوَدُ، قَدْ عُصِبَ عَلَى طَعْنَتِهِ، وَإِذَا الدِّمَاءُ تَسِيلُ. قَالَ: فَقُلْنَا: أَوْصِنَا وَلَمْ يَسْأَلْهُ الْوَصِيَّةَ أَحَدٌ غَيْرُنَا قَالَ: أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ؛ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا مَا اتَّبَعْتُمُوهُ. قَالَ: قُلْنَا: أَوْصِنَا. قَالَ: أُوصِيكُمْ بِالْمُهَاجِرِينَ؛ فَإِنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ، وَيَقِلُّونَ، وَأُوصِيكُمْ بِالْأَنْصَارِ؛ فَإِنَّهُمْ شِعْبُ الْإِسْلَامِ الَّذِي لَجَأَ إِلَيْهِ، وَأُوصِيكُمْ بِالْأَعْرَابِ؛ فَإِنَّهُمْ أَصْلُكُمْ وَمَادَّتُكُمْ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، وَعَدُوُّ عَدُوِّكُمْ، وَأُوصِيكُمْ بِذِمَّتِكُمْ؛ فَإِنَّهَا ذِمَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرِزْقُ عِيَالِكُمْ، قُومُوا عَنِّي. فَمَا زَادَ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
  37. ١٢٨٣
  38. ١٢٨٤
  39. ١٢٨٥
  40. ١٢٨٦
  41. ١٢٨٧
  42. ١٢٨٨
  43. ١٢٨٩
  44. ١٢٩٠
  45. ١٢٩١
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لِلِقَاءِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا كَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ أَلْقَاهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَخَرَجَ عُمَرُ، وَمَعَهُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُمْتُ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَنَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ، فَعَرَفَهُمْ غَيْرِي، فَنَحَّانِي، وَقَامَ فِي مَكَانٍ، فَمَا عَقَلْتُ صَلَاتِي، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: يَا فَتَى، لَا يَسُوءُكَ اللَّهُ، إِنِّي لَمْ آتِ الَّذِي أَتَيْتُ بِجَهَالَةٍ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا: «كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي» ، وَإِنِّي نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ، فَعَرَفْتُهُمْ غَيْرَكَ. ثُمَّ حَدَّثَ، فَمَا رَأَيْتُ الرِّجَالَ مَتَحَتْ أَعْنَاقَهَا إِلَى شَيْءٍ مُتُوحَهَا إِلَيْهِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: هَلَكَ أَهْلُ الْعَقْدِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، أَلَا لَا عَلَيْهِمْ آسَى، وَلَكِنْ آسَى عَلَى مَنْ يُهْلِكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. وَإِذَا هُوَ أُبَيُّ
  46. ١٢٩٢
  47. ١٢٩٣
  48. ١٢٩٤
  49. ١٢٩٥
  50. ١٢٩٦