مسند ابن الجعد ٣٤٥

علي بن الجعد الجوهري

«فَحَلَّيْتُهُ، فَقَالُوا: ذَاكَ أَبُو صَخْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ حَمَّادًا يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ لَهُ أَنْبِجَانِيُّ، وَهُوَ يَقُولُ: «وَاللَّهِ مَا نُرِيدُ بِهِ دُنْيَا»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. علي بن الجعد الجوهري
  2. حدثنا أبو خيثمة ثقة ثبت
  3. نا وكيع ثقة حافظ عابد
  4. عن شريك صدوق يخطئ كثيرا, تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنْ شَرِيكٍ قَالَ: سَمِعْتُ شَيْخًا، فَحَلَّيْتُهُ، فَقَالُوا: ذَاكَ أَبُو صَخْرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ حَمَّادًا يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَيْهِ كِسَاءٌ لَهُ أَنْبِجَانِيُّ، وَهُوَ يَقُولُ: «وَاللَّهِ مَا نُرِيدُ بِهِ دُنْيَا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق عامر أحمد حيدر رقمه ٣٤٥ الصفحة