مصنف ابن أبي شيبة ٣٩٨٩٢

عبد الله بن محمد بن أبي شيبة

«"إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان (حقًا للَّه) (٢) عليه أن يدل أمته على ما هو خير لهم، وينذرهم ما يعلمه شرا لهم، وإن أمتكم هذه جُعلت (عافيتها) (٣) في أولها، وإن آخرها سيصيبهم بلاء وأمور (تنكرونها) (٤) ؛ فمن ثمّ تجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف ثم تجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه (٥) ، (ثم) (٦) تنكشف، فمن سره منكم أن يُزحزح عن النار ويُدخل»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة

السند

  1. عبد الله بن محمد بن أبي شيبة
  2. حدثنا أبو معاوية ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره
  3. عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  4. عن زيد بن وهب مخضرم ثقة جليل، لم يصب من قال في حديثه خلل
  5. عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة ثقة
  6. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٩٨٩٢ - حدثنا أبو عبد الرحمن قال: حدثنا أبو بكر عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، قال: انتهيت إلى عبد اللَّه بن عمرو وهو جالس في ظل الكعبة والناس عليه مجتمعون فسمعته يقول: بينما نحن مع رسول اللَّه ﷺ في سفر إذ نزلنا منزلًا، فمنا من يضرب خباءه، ومنا من ينتضل، ومنا من هو في جشره إذ نادى مناديه: الصلاة (جامعة) (١) ، فاجتمعنا. فقام النبي ﷺ فخطبنا فقال: "إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان (حقًا للَّه) (٢) عليه أن يدل أمته على ما هو خير لهم، وينذرهم ما يعلمه شرا لهم، وإن أمتكم هذه جُعلت (عافيتها) (٣) في أولها، وإن آخرها سيصيبهم بلاء وأمور (تنكرونها) (٤) ؛ فمن ثمّ تجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف ثم تجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه (٥) ، (ثم) (٦) تنكشف، فمن سره منكم أن يُزحزح عن النار ويُدخل ⦗١٩٠⦘ الجنة فتدركه منيته وهو يؤمن باللَّه واليوم الآخر، وليأت (٧) الناس الذي يحب أن يأتوا إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع، فإن جاء (أحد) (٨) ينازعه فاضربوا عنق الآخر". (قال) (٩) : (١٠) (فأدخلت) (١١) رأسي من بين الناس، فقلت: أنشدك باللَّه، أسمعت هذا من رسول اللَّه ﷺ ؟ قال: فأشار بيديه إلى أذنيه: (١٢) (سمعتْهُ) (١٣) أذناي ووعاه قلبي، (قال) (١٤) : قلت: هذا ابن عمك، يأمرنا أن نأكل أموالنا بيننا بالباطل وأن نقتل أنفسنا، وقد قال اللَّه (١٥) : ﴿ (١٦) وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ (وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ) (١٧) ﴾ [البقرة: ١٨٨] (إلى آخر) (١٨) الآية، قال: فجمع يديه فوضعهما على جبهته ثم نكس هنيهة ثم قال: أطعه في طاعة اللَّه، واعصه في معصية اللَّه (١٩) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • سعد بن ناصر الشثري

    «صحيح؛ أخرجه مسلم»

    على الحديثتحقيق سعد الشثري ٣٩٨٩٢ص 189 https://shamela.ws/book/333/45503

في طبعاته

  • تحقيق سعد الشثري رقمه ٣٩٨٩٢ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    صحيح؛ أخرجه مسلم

    ص 189 https://shamela.ws/book/333/45503