مصنف ابن أبي شيبة ٣٥٢٢٧

عبد الله بن محمد بن أبي شيبة

٣٥٢٢٧ - حدثنا وكيع قال: ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال عمر: اجتمعوا لهذا الفيء حتى ننظر فيه فإني قرأت آيات من كتاب اللَّه استغنيت بها، قال اللَّه: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ إلى قوله ﴿ (إِنَّ اللَّهَ) (١) شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾، ⦗٣٤٢⦘ واللَّه ما هو لهؤلاء وحدهم، ثم (قرأ) (٢) : ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾، واللَّه ما هو لهؤلاء وحدهم، ثم قرأ: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ٧، ٨، ١٠] إلى آخر الآية (٣) .

السند

  1. عبد الله بن محمد بن أبي شيبة
  2. حدثنا وكيع ثقة حافظ عابد
  3. ثنا هشام بن سعد صدوق له أوهام ورمي بالتشيع
  4. عن زيد بن أسلم ثقة عالم، وكان يرسل
  5. أبوه ثقة مخضرم
  6. عن عمر صحابي
النص كما طُبع

٣٥٢٢٧ - حدثنا وكيع قال: ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال عمر: اجتمعوا لهذا الفيء حتى ننظر فيه فإني قرأت آيات من كتاب اللَّه استغنيت بها، قال اللَّه: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ إلى قوله ﴿ (إِنَّ اللَّهَ) (١) شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾، ⦗٣٤٢⦘ واللَّه ما هو لهؤلاء وحدهم، ثم (قرأ) (٢) : ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾، واللَّه ما هو لهؤلاء وحدهم، ثم قرأ: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ [الحشر: ٧، ٨، ١٠] إلى آخر الآية (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • سعد بن ناصر الشثري

    «ضعيف؛ لضعف هشام بن سعد.»

    على الحديثتحقيق سعد الشثري ٣٥٢٢٧ص 341 https://shamela.ws/book/333/40446

في طبعاته

  • تحقيق سعد الشثري رقمه ٣٥٢٢٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    ضعيف؛ لضعف هشام بن سعد.

    ص 341 https://shamela.ws/book/333/40446