الآحاد والمثاني ٩٥
ابن أبي عاصم
«مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا حِينَ نَفَرَ مِنْ مِنًى فَنَزَلَ بِالْمُحَصَّبِ فَطَفِقَ النَّاسُ يَمُرُّونَ عَلَيْهِ يَتَصَارَخُونَ وَهُوَ مُتَكِئٌ عَلَى كَوْمَةٍ مِنَ الْبَطْحَاءِ، فَلَمَّا رَأَى كَثْرَةَ النَّاسِ وَكَثْرَةَ أَصْوَاتَهُمْ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّ الرَّعِيَّةَ قَدِ انْتَشَرَتْ، وَإِنِّي قَدْ آنَسْتُ مِنْ نَفْسِي بِبَعْضِ الضَّعْفِ اللَّهُمَّ فَتَوَفَّنِي إِلَيْكَ غَيْرَ حَاجِزٍ وَلَا مُقَصِّرٍ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي عاصم
- حدثنا الحسن بن علي ثقة حافظ، له تصانيف
- ثنا يعقوب بن إبراهيم ثقة فاضل.
- نا أبي ثقة حجة، تُكُلِّم فيه بلا قادح
- عن صالح بن كيسان ثقة ثبت، فقيه
- عن ابن شهاب الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا حِينَ نَفَرَ مِنْ مِنًى فَنَزَلَ بِالْمُحَصَّبِ فَطَفِقَ النَّاسُ يَمُرُّونَ عَلَيْهِ يَتَصَارَخُونَ وَهُوَ مُتَكِئٌ عَلَى كَوْمَةٍ مِنَ الْبَطْحَاءِ، فَلَمَّا رَأَى كَثْرَةَ النَّاسِ وَكَثْرَةَ أَصْوَاتَهُمْ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّ الرَّعِيَّةَ قَدِ انْتَشَرَتْ، وَإِنِّي قَدْ آنَسْتُ مِنْ نَفْسِي بِبَعْضِ الضَّعْفِ اللَّهُمَّ فَتَوَفَّنِي إِلَيْكَ غَيْرَ حَاجِزٍ وَلَا مُقَصِّرٍ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٩٥ الصفحة