الآحاد والمثاني ٣٣٢٢

ابن أبي عاصم

«أَنَّ سَهْمَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ طَارَ لَهُمْ حِينَ قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ فَحَضَرَ عُثْمَانَ الْمَوْتُ فَقَالَتْ: شَهَادَتِي عَلَيْكَ يَا أَبَا السَّائِبِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَكْرَمَكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي يُفْعَلُ بِي وَلَكِنْ قَدْ أَتَاهُ الْيَقِينُ وَنَحْنُ نَرْجُو لَهُ فَبَلَغَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كُلَّ مَبْلَغٍ وَقَالُوا: هَذَا عُثْمَانُ فِي حَالِهِ وَقِيلَ هَذَا فِيهِ فَكَيْفَ بِنَا فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: لَا أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا حَتَّى هَلَكَ بَعْضُ أَهْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رُدَّ عَلَيَّ سَلَفَنَا عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ .»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أم العلاء

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. ثنا ابن عيينة ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
  3. عن عمرو بن دينار ثقة ثبت
  4. عن ابن شهاب الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
  5. عن خارجة بن زيد بن ثابت ثقة فقيه.
  6. عن أم العلاء صحابي
  7. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ , ثَنا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ , عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ , أَنَّ سَهْمَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ طَارَ لَهُمْ حِينَ قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ فَحَضَرَ عُثْمَانَ الْمَوْتُ فَقَالَتْ: شَهَادَتِي عَلَيْكَ يَا أَبَا السَّائِبِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَكْرَمَكَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سُبْحَانَ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي يُفْعَلُ بِي وَلَكِنْ قَدْ أَتَاهُ الْيَقِينُ وَنَحْنُ نَرْجُو لَهُ فَبَلَغَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ كُلَّ مَبْلَغٍ وَقَالُوا: هَذَا عُثْمَانُ فِي حَالِهِ وَقِيلَ هَذَا فِيهِ فَكَيْفَ بِنَا فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: لَا أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا حَتَّى هَلَكَ بَعْضُ أَهْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رُدَّ عَلَيَّ سَلَفَنَا عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ ⦗١٠٦⦘.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٣٣٢٢ الصفحة