الآحاد والمثاني ٣٢١٥
ابن أبي عاصم
«قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ، وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِذْ قِيلَ لَهَا مَا قِيلَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عُذْرَهَا قَالَتْ: بَيْنَا أَنَا وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِذْ رَاحَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَإِذَا هِيَ تَقُولُ: وَفَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِفُلَانٍ كَذَا وَكَذَا لِأَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ قُلْتُ: أَيُّ حَدِيثٍ فَأَخْبَرَتْهَا قَالَتْ: فَسَمِعَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ قَالَتْ: نَعَمْ فَخَرَّتْ مَغْشِيَّةً فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى نَافِضٍ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَا لِهَذِهِ فَقُلْنَا حُمَّى أَخَذَتْهَا قَالَ: فَلَعَلَّهُ مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ فَقَعَدَتْ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَا تُصَدِّقُونِي وَلَئِنِ اعْتَذَرْتُ لَا تَعْذِرُونِي فَمَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ {وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: ١٨] فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا أَنْزَلَ فَأَتَاهَا فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِكَ "»
السند
- ابن أبي عاصم
- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
- نا محمد بن فضيل صدوق عارف، رمي بالتشيع
- عن حصين ثقة، تغير حفظه في الآخر
- عن شقيق ثقة
- عن مسروق ثقة فقيه عابد، مخضرم
- قال أم رومان صحابي
- أنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ , عَنْ حُصَيْنٍ , عَنْ شَقِيقٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ رُومَانَ، وَهِيَ أُمُّ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِذْ قِيلَ لَهَا مَا قِيلَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عُذْرَهَا قَالَتْ: بَيْنَا أَنَا وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِذْ رَاحَتْ عَلَيْنَا امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَإِذَا هِيَ تَقُولُ: وَفَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِفُلَانٍ كَذَا وَكَذَا لِأَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ حَدَّثَ الْحَدِيثَ قُلْتُ: أَيُّ حَدِيثٍ فَأَخْبَرَتْهَا قَالَتْ: فَسَمِعَ بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ قَالَتْ: نَعَمْ فَخَرَّتْ مَغْشِيَّةً فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى نَافِضٍ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَا لِهَذِهِ فَقُلْنَا حُمَّى أَخَذَتْهَا قَالَ: فَلَعَلَّهُ مِنْ أَجْلِ حَدِيثٍ تُحُدِّثَ بِهِ فَقَعَدَتْ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَا تُصَدِّقُونِي وَلَئِنِ اعْتَذَرْتُ لَا تَعْذِرُونِي فَمَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ {وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: ١٨] فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا أَنْزَلَ فَأَتَاهَا فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِكَ "
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٣٢١٥ الصفحة