الآحاد والمثاني ٢٨٧٤
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، نا أَبِي، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ سَعِيدٍ،
«أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ نَافِعٍ الْفِهْرِيَّ، أَوْصَى وَلَدَهُ فَقَالَ: " يَا بَنِيَّ لَا تَعَلَّمُوا الشِّعْرَ فَتُشْغَلُوا بِهِ عَنِ الْقُرْآنِ؛ فَإِنَّهُ إِنْ يَمْتَلِئْ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا وَإِيَّاكُمْ وَالدَّيْنَ، وَإِنْ لَبِسْتُمُ الْعَبَاءَةَ، وَلَا تَنْقُلُوا الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا عَنْ ثِقَةٍ»
ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: ابن لهيعة ٢٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٨٧٤
الإسناد
ابن أبي عاصمصاحب الكتاب
عن
ابن لهيعةابن لهيعة (عبد الله بن
صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
عنرسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ