الآحاد والمثاني ٢٣٨٣
ابن أبي عاصم
«قَالَ: " دَخَلَ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ الْمَسْجِدَ وَمِحْجَنٌ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ قَالَ بُرَيْدَةُ وَكَانَ فِيهِ مَزَّاحًا: أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ، فَقَالَ مِحْجَنٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِي فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ: «وَيْلُ أُمِّهَا مَدِينَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِيَ خَيْرُ مَا كَانَتْ وَأَعْمَرُهَا يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحَيْهِ فَلَا يَدْخُلُهَا» ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ خَيْرًا فَقَالَ: اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ، ثُمَّ أَتَى بَابَ حُجْرَةِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَنَفَضَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ»»
السند
- ابن أبي عاصم
- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
- نا شبابة بن سوار ثقة حافظ, رمي بالإرجاء
- نا شعبة ثقة حافظ, متقن
- عن جعفر بن إياس ثقة، من أثبت الناس في سعيد بن جبير
- عن عبد الله بن شقيق ثقة، فيه نصب
- عن رجاء بن أبي رجاء مقبول
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ، قَالَ: " دَخَلَ بُرَيْدَةُ الْأَسْلَمِيُّ الْمَسْجِدَ وَمِحْجَنٌ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ قَالَ بُرَيْدَةُ وَكَانَ فِيهِ مَزَّاحًا: أَلَا تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ، فَقَالَ مِحْجَنٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِي فَصَعِدَ عَلَى أُحُدٍ فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ: «وَيْلُ أُمِّهَا مَدِينَةً يَدَعُهَا أَهْلُهَا وَهِيَ خَيْرُ مَا كَانَتْ وَأَعْمَرُهَا يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصْلِتًا بِجَنَاحَيْهِ فَلَا يَدْخُلُهَا» ثُمَّ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ خَيْرًا فَقَالَ: اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ، ثُمَّ أَتَى بَابَ حُجْرَةِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ فَنَفَضَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ، إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٢٣٨٣ الصفحة