الآحاد والمثاني ٢٣٢٥
الآحاد والمثاني، تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ ثِقَةٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُمَيْرٍ الرُّعَيْنِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَلِيٍّ التُّجِيبِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا رَيْحَانَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
«يَقُولُ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابَنَا بَرْدٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَقَدْ رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْفُرُ الْحَفِيرَةَ ثُمَّ يَدْخُلُ فِيهَا وَيَضَعُ تُرْسَهُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنَا فَقَالَ: «مَنْ أَنْتَ» فَانْتَسَبَ لَهُ فَدَعَا لَهُ ثُمَّ قَالَ: «مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟» قَالَ: فَقُمْتُ فَقَالَ: «مَنْ أَنْتَ؟» فَقُلْتُ: أَبُو رَيْحَانَةَ فَدَعَا لِي بِدُونِ مَا دَعَا لِلْأَنْصَارِيِّ قَالَ: «حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَعْيُنٍ عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَعَيْنٍ بَكَتْ فَدَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى» وَكَفَّ مُحَمَّدُ بْنُ شُمَيْرٍ عَنِ الثَّالِثَةِ فَلَمْ يَذْكُرْهَا»
ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: محمد بن شمير ٥٥٪
أين هو
الآحاد والمثاني ٢٣٢٥
الإسناد
ابن أبي عاصمصاحب الكتاب
رسول الله ﷺ
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعدرسول الله ﷺ