الآحاد والمثاني ٢١٧٧
ابن أبي عاصم
«النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ وَعَنْ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ: «الْعُطَاسُ، وَالنُّعَاسُ، وَالرُّعَافُ وَالتَّثَاؤُبُ، وَالْحَيْضُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ»»
السند
- ابن أبي عاصم
- نا شريك صدوق يخطئ كثيرا, تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع
- عن أبي اليقظان ضعيف واختلط. وكان يدلس ويغلو في التشيع
- عن عدي بن ثابت ثقة رمي بالتشيع
- أبوه مجهول الحال
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا زَحْمَوَيْهِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ، نا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ وَعَنْ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، رَفَعَ الْحَدِيثَ قَالَ: «الْعُطَاسُ، وَالنُّعَاسُ، وَالرُّعَافُ وَالتَّثَاؤُبُ، وَالْحَيْضُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٢١٧٧ الصفحة