الآحاد والمثاني ٢٠٨٧

ابن أبي عاصم

«رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ» قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ هَرَمِيٍّ عَنْ خُزَيْمَةَ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْهَادِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ هَرَمِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاقِفِيِّ، عَنْ خُزَيْمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْهَادِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ طُرُقٌ عَنْ خُزَيْمَةَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه خزيمة بن ثابت رضي الله عنه

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
  3. نا أبو أسامة ثقة ثبت، ربما دلس، وكان بآخره يحدث من كتب غيره.
  4. عن الوليد بن كثير صدوق، عارف بالمغازي، رمي برأي الخوارج
  5. حدثني عبيد الله بن عبد الله بن حصين فيه لين
  6. عن هرمي بن عبد الله مستور
  7. سمعت خزيمة بن ثابت رضي الله عنه صحابي
  8. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثَنِي، عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَصِينٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قَيْسٍ الْخَطْمِيِّ، عَنْ هَرَمِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ خُزَيْمَةَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ» قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ هَرَمِيٍّ عَنْ خُزَيْمَةَ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْهَادِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ هَرَمِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاقِفِيِّ، عَنْ خُزَيْمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَاهُ ابْنُ الْهَادِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ طُرُقٌ عَنْ خُزَيْمَةَ

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ٢٠٨٧ الصفحة