الآحاد والمثاني ١٦٨
ابن أبي عاصم
«قَالَ: «كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ عَبْدًا صَالِحًا نَصَحَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَنَصَحَهُ فَضَرَبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْسَرِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَفِيكُمْ» مِثْلُهُ»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- ابن أبي عاصم
- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثقة حافظ، صاحب تصانيف
- نا وكيع ثقة حافظ عابد
- عن بسام صدوق
- عن أبي الطفيل له رؤية
- عن علي رضي الله عنه أحد العشرة
النص كما طُبع
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا وَكِيعٌ، عَنْ بَسَّامٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: «كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ عَبْدًا صَالِحًا نَصَحَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَنَصَحَهُ فَضَرَبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْسَرِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَفِيكُمْ» مِثْلُهُ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ١٦٨ الصفحة