الآحاد والمثاني ١١٦٢

ابن أبي عاصم

«قَالَ: بَعَثَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَقَتَلُوهُمْ حَتَّى أَفْضَى الْقَتْلُ إِلَى الذُّرِّيَّةِ، فَلَمَّا رَجَعُوا نُبِّئَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ فَقَالَ: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟» ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا هُمْ ذُرِّيَّةُ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا كَانَتْ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الأسود بن سريع

السند

  1. ابن أبي عاصم
  2. حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم
  3. نا الحسين بن محمد ثقة
  4. نا شيبان ثقة, صاحب كتاب
  5. عن قتادة ثقة ثبت
  6. عن الحسن ثقة فقيه، فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرا ويدلس
  7. عن الأسود بن سريع صحابي
  8. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ، نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ قَالَ: بَعَثَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَقَتَلُوهُمْ حَتَّى أَفْضَى الْقَتْلُ إِلَى الذُّرِّيَّةِ، فَلَمَّا رَجَعُوا نُبِّئَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ فَقَالَ: «مَا حَمَلَكُمْ عَلَى قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ؟» ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا هُمْ ذُرِّيَّةُ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا كَانَتْ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهَا لِسَانُهَا»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. باسم فيصل أحمد الجوابرة رقمه ١١٦٢ الصفحة