الصمت وآداب اللسان ٣١٢

ابن أبي الدنيا

«قَالَ: عَطَسَ نَصْرَانِيُّ طَبِيبٌ عِنْدَ أَبِي، فَقَالَ لَهُ: «رَحِمَكَ اللَّهُ» . فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ نَصْرَانِيُّ. فَقَالَ: «إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ عَلَى الْعَالَمِينَ»»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. ابن أبي الدنيا
  2. حدثني محمد بن عباد بن موسى صدوق يخطئ
  3. حدثنا زيد بن الحباب وهو صدوق، يخطئ في حديث الثوري
  4. عن محمد بن سواء صدوق رمي بالقدر
  5. أخبرني همام بن يحيى ثقة ربما وهم
  6. عن هشام بن عروة رضي الله عنهما ثقة فقيه ربما دلس
النص كما طُبع

حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَاءَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: عَطَسَ نَصْرَانِيُّ طَبِيبٌ عِنْدَ أَبِي، فَقَالَ لَهُ: «رَحِمَكَ اللَّهُ» . فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ نَصْرَانِيُّ. فَقَالَ: «إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ عَلَى الْعَالَمِينَ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • طبعة دار الكتاب العربي - بيروت رقمه ٣١٢ الصفحة