الحديث
ابحث في المتون والرواة
أبلغ عن خطأ في هذه الصفحة
خطأ في النص
حكم أو مصدر
رابط لا يعمل
غير ذلك
الكلمات المحددة:
B
I
U
•
1.
أرفق صورة
أو الصقها أو اسحبها إلى هنا
أرسل
الكتب
مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا
مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا
ابن أبي الدنيا
، ت ٢٨١هـ، ٤٨٧ حديث،
تحقيق مجدي السيد إبراهيم
اذهب إلى رقم
اذهب
٣٠٢
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا أَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، نا فَضَالَةُ الشَّحَّامُ،
قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ إِخْوَانُهُ أَتَاهُمْ بِمَا يَكُونُ عِنْدَهُ، وَلَرُبَّمَا قَالَ لِبَعْضِهِمْ: «أَخْرِجْ السَّلَّةَ مِنْ تَحْتِ السَّرِيرِ» ، فِيُخْرِجُهَا، فَإِذَا فِيهَا رُطَبٌ، فِيَقُولُ: «ادَّخَرْتُهُ لَكُمْ
٣٠٣
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، نا أَبُو خَلْدَةَ،
قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَا , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، فَرَحَّبَ بِنَا وَقَالَ: «مَا أَدْرِي مَا أُتْحِفُكُمْ؟ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ فِي بَيْتِهِ خُبْزٌ وَلَحْمٌ , وَلَكِنْ سَأُطْعِمُكُمْ شَيْئًا لَا أَرَاهُ فِي بُيُوتِكُمْ , فَجَاءَ بِشُهْدَةٍ , فَكَانَ يَقْطَعُ بِالسِّكِّينِ وَيَلْقِمُنَا
٣٠٤
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، نا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ
قَالَ: «مَا دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَطُّ إِلَّا حَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ حَسَنٍ، وَأَطْعَمَنِي طَعَامًا طَيِّبًا
٣٠٥
قَالَ: كَانَ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ يَدْعُو إِخْوَانَهُ فَيَصْنَعُ لَهُمُ الطَّعَامَ , وَيُجِيزُهُمْ بِالدَّرَاهِمِ
٣٠٦
حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ قَالَ: نا أَبُو مُسْهِرٍ الدِّمَشْقِيُّ، نا هِشَامُ بْنُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي،
قَالَ: خَرَجَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ مِنْ الصَّخْرَةِ وَأَدْرَكَ سُلَيْمَانَ بْنَ قَيْسٍ الْغَسَّانِيَّ وَابْنَ هُبَيْرَةَ الْكِنْدِيَّ وَهُمَا يَمْشِيَانِ فِي صَحْنِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قَالَ: فَمَا عَلِمَا حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِ سُلَيْمَانَ، وَيَدَهُ الْأُخْرَى عَلَى مَنْكِبِ ابْنِ هُبَيْرَةَ، ثُمَّ قَالَ: افْرِجَا لِمُلْكٍ لَيْسَ كَمُلْكِ غَسَّانَ وَلَا كِنْدَةَ. قَالَ: وَالْتَفَتَا فَإِذَا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَرَادَا أَنْ يَفْتَخِرَا بِمُلْكِهِمَا، فَقَالَ: «عَلَى رِسْلِكُمَا أَلَيْسَ مَا كَانَ فِي الْإِسْلَامِ خَيْرٌ مِمَّا كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟» قَالَا: بَلَى. قَالَ: «فَمُلْكِي خَيْرٌ مِنْ مُلْكِكُمَا» . قَالَ: ثُمَّ مَشِيَا مَعَهُ حَتَّى أَتَى مَنْزِلَهُ، فَدَخَلَ وَأَذِنَ لَهُمَا، فَقَالَ لَهُمَا: " إِنَّ الشَّاعِرَ قَالَ: [البحر الكامل]
٣٠٧
حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَبْرَشُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكَلْبِيُّ
قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ فَسَأَلْتُهُ حَاجَةً، فَامْتَنَعَ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَا بُدَّ مِنْهَا فَإِنَّا قَدْ ثَنَيْنَا عَلَيْهَا رِجْلًا» . قَالَ: ذَاكَ أَضْعَفُ لَكَ أَنْ تَثْنِي رِجْلَكَ عَلَى مَا لَيْسَ عِنْدَكَ فَقُلْتُ: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا كُنْتُ أَظَنُّ أَنِّي أَمُدُّ يَدِي إِلَى شَيْءٍ مِمَّا قِبَلَكَ إِلَّا نِلْتُهُ» ، قَالَ: وَلِمَ؟ قُلْتُ: «لِأَنِّي رَأَيْتُكَ لِذَلِكَ أَهْلًا، وَرَأَيْتُنِي مُسْتَحِقَّهُ مِنْكَ» قَالَ: يَا أَبْرَشُ، مَا أَكْثَرَ مَنْ يَرَى أَنَّهُ يَسْتَحِقُّ أَمْرًا وَلَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ. فَقُلْتُ: «أُفٍّ لَكَ، إِنَّكَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ قَلِيلُ الْخَيْرِ نَكِدُهُ، وَاللَّهِ إِنْ نُصِيبُ مِنْكَ الشَّيْءَ إِلَّا بَعْدَ مَسْأَلَةٍ، فَإِذَا وَصَلَ إِلَيْنَا مَنَنْتَ بِهِ، وَاللَّهِ إِنْ أَصَبْنَا مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ» . قَالَ: لَا وَاللَّهِ، وَلَكِنَّا وَجَدْنَا الْأَعْرَابِيَّ أَقَلَّ شَيْءٍ شُكْرًا. قُلْتُ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَأَكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُحْصِيَ مَا يُعْطِي» ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ أَخُوهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَنَحْنُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ لِي: مَهْ يَا أَبَا مُجَاشِعٍ، لَا تَقُلْ ذَاكَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: فَقَالَ هِشَامٌ: أَتَرْضَى بِأَبِي عُثْمَانَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ؟ قُلْتُ: «نَعَمْ» ، قَالَ سَعِيدٌ: مَا تَقُولُ يَا أَبَا مُجَاشِعٍ؟ فَقُلْتُ: «لَا تَعْجَلْ، صَحِبْتُ وَاللَّهِ هَذَا، وَهُوَ أَنْذَلُ بَنِي أَمَيَّةَ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ سَيِّدُ قَوْمِي، أَكْثَرُهُمْ مَالًا وَأَوْجَهُهُمْ جَاهًا، أُدْعَى إِلَى الْأُمُورِ الْعِظَامِ مِنْ قِبَلِ الْخُلَفَاءِ وَمَا يَطْمَعُ هَذَا يَوْمَئِذٍ فِيمَا صَارَ إِلَيْهِ، حَتَّى إِذَا صَارَ إِلَى الْبَحْرِ الْأَخْضَرِ غَرَفَ لَنَا مِنْهُ غَرْفةً» ، ثُمَّ قَالَ: حَسْبُ. فَقَالَ هِشَامٌ: يَا أَبْرَشُ، اغْفِرْهَا لِي، فَوَاللَّهِ لَا أَعُودُ لِشَيْءٍ تَكْرَهُهُ أَبَدًا. صَدَقَ يَا أَبَا عُثْمَانَ. قَالَ: «فَوَاللَّهِ، مَا زَالَ مُكْرِمًا لِي حَتَّى مَاتَ
٣٠٨
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، نا غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ
قَالَ: «كُنْتُ أَرَى بِشْرَ بْنَ مَنْصُورٍ إِذَا زَارَهُ الرَّجُلُ مِنْ إِخْوَانِهِ قَامَ مَعَهُ حَتَّى يَأْخُذَ بِرِكَابِهِ» ، قَالَ: «وَفَعَلَ ذَاكَ بِي كَثِيرًا
٣٠٩
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيِّ،
قَالَ: كَانَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ يَصِلُ إِخْوَانَهُ بِالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ، حَتَّى رُبَّمَا نَزَعَ ثَوْبَهُ فَيَدْفَعُهُ إِلَى بَعْضِهِمْ، وَيَقُولُ: «مَا أَعْدِلُ بِبِرِّكُمْ شَيْئًا
٣١٠
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ
قَالَ: «إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَخْلُفُ أَخَاهُ فِي أَهْلِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
٣١١
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ،
قَالَ: «كَانَ عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ يَمُرُّ بِنَا فِي كُلِّ جُمْعَةٍ وَمَعَهُ هَدِيَّةٌ قَدْ حَمَلَهَا، يَأْتِي بِهَا مَنْزِلَ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ» ، قَالَ: «وَذَاكَ بَعْدَ مَوْتِ مَنْصُورٍ بِمَا شَاءَ اللَّهُ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى مَاتَ» ، قَالَ: فَبَلَغَنِي أَنَّ أَهْلَهُ كَانَتْ تُعَاهِدُهُمْ بِنَحْوٍ مِنْ ذَلِكَ بَعْدَمَا مَاتَ عَمْرٌو
٣١٢
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ، قَالَ: نا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: نا الصَّلْتُ بْنُ بِسْطَامٍ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ،
قَالَ: «رَأَيْتُ طَلْحَةَ بْنَ مُصَرِّفٍ يَخْرُجُ مِنْ زُقَاقٍ ضَيِّقٍ فِي التَّيْمِ» ، فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ يَجِيءُ طَلْحَةُ؟ قَالُوا: " يَأْتِي أَمَّ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ يَبَرُّهَا بِالنَّفَقَةِ وَالْكِسْوَةِ وَالصِّلَةِ، قَالَ: وَذَاكَ بَعْدَ مَوْتِ عُمَارَةَ بِبِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً " ، قَالَ: «وَكَانَتْ أَمُّ عُمَارَةَ أَعْجَمِيَّةً
٣١٣
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ مِنْدَلٍ، عَنْ سَلْمَى مَوْلَاةٍ لِأَبِي جَعْفَرٍ،
قَالَتْ: «كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ إِخْوَانُهُ فَلَا يَخْرُجُونَ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى يُطْعِمَهُمُ الطَّيِّبَ، وَيَكْسُوَهُمُ الثِّيَابَ الْحَسَنَةَ، وَيَهَبَ لَهُمُ الدَّرَاهِمَ» ، قَالَتْ: " فَأَقُولُ لَهُ: بَعْضَ مَا تَصْنَعُ قَالَ: فَيَقُولُ: يَا سَلْمَى، مَا نُؤَمِّلُ فِي الدُّنْيَا بَعْدَ الْمَعَارِفِ وَالْإِخْوَانِ
٣١٤
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْأَسَدِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ
قَالَ: «كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ يَدْعُو نَفَرًا مِنْ إِخْوَانِهِ كُلَّ جُمُعَةٍ، فَيُطْعِمُهُمُ الطَّعَامَ الطَّيِّبَ، وَيُطَيِّبُهُمْ، وَيُجْمِرُهُمْ، وَيَرُوحُونَ إِلَى الْمَسْجِدِ مِنْ مَنْزِلِهِ
٣١٥
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، نا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ:
يَا أَبَا سَعِيدٍ، الرَّجُلُ يَشْتَرِي الشَّاةَ، فَيَصْنَعُهَا، وَيَدْعُو عَلَيْهَا نَفَرًا مِنْ إِخْوَانِهِ. قَالَ: «وَأَيْنَ أُولَئِكَ؟ ذَهَبَ أُولَئِكَ
٣١٦
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: نا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْمُحَجَّلِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
إِنَّ مِمَّا يُصَفِّي لَكَ وُدَّ أَخِيكَ ثَلَاثًا: تَبْدَأُهُ بِالسَّلَامِ إِذَا لَقِيتَهُ، وَتَدْعُوهُ بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ، وَتُوَسِّعُ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ
٣١٧
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَوَيْهِ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي الْمُحَجَّلِ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
ثَلَاثٌ مِنْ الشَّقَاءِ: أَنْ يَجِدَ الرَّجُلُ عَلَى أَخِيهِ فِيمَا يَأْتِي، أَوْ يَذْكُرَ مِنْ أَخِيهِ مَا يَعْرِفُ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ
٣١٨
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا
يَقُولُ: «صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْدُمَهُ، فَكَانَ هُوَ الَّذِي يَخْدُمُنِي
٣١٩
وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لِابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ:
مَا الْكَرَمُ؟ قَالَ: «صِدْقُ الْإِخَاءِ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ
٣٢٠
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
٣٢١
حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ، نا بَشِيرُ بْنُ سَلْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ،
قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَغُلَامٌ لَهُ يَسْلُخُ شَاةً، فَقَالَ: يَا غُلَامُ، إِذَا فَرَغْتَ فَابْدَأْ بِجَارِنَا الْيَهُودِيِّ، حَتَّى قَالْهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَمْ تَذْكُرُ الْيَهُودِيَّ؟ فَقَالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بِالْجَارِ حَتَّى حَسِبْنَا أَوْ رَأَيْنَا أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
٣٢٢
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ، نا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ،
أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَخْبَرَتْهَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
٣٢٣
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حُرْمَةُ الْجَارِ عَلَى الْجَارِ كَحُرْمَةِ أَبِيهِ
٣٢٤
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، نا سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
٣٢٥
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ، نا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ
٣٢٦
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنِي سَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ، نا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ،
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آذَانِي جَارِي. قَالَ: «اصْبِرْ» . ثُمَّ عَادَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آذَانِي جَارِي. قَالَ: «اصْبِرْ» . ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، آذَانِي جَارِي. قَالَ: " اعْمَدْ إِلَى مَتَاعِكَ فَاقْذِفْهُ فِي السِّكَّةِ، فَإِذَا أَتَى عَلَيْكَ آتٍ فَقُلْ: آذَانِي جَارِي، فَتَحِقُّ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ " ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ
٣٢٧
حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، نا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَلَاءِ يَزِيدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
يُحَدِّثُ، عَنْ مُطَرِّفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرَّجُلَ لَهُ الْجَارُ السُّوءُ، يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ، وَيَحْتَسِبُهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللَّهُ بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ
٣٢٨
حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ،
أنا عَبْدُ اللَّهِ، أنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ الْخَوْلَانِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْكُو إِلَيْهِ جَارَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُفَّ أَذَاكَ عَنْهُ وَاصْبِرْ لِأَذَاهُ، فَكَفَى بِالْمَوْتِ مُفَرِّقًا
٣٢٩
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْزَمٍ الشَّعَّابُ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، نا الْقَاسِمُ، عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «حُسْنُ الْجِوَارِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ يَعْمُرْنَ الدِّيَارَ وَيَزِدْنَ فِي الْأَعْمَارِ
٣٣٠
حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ،
أنا عَبْدُ اللَّهِ، نا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، حَدَّثَنِي شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ
٣٣١
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قُومُوا وَلَا يَقُومَنَّ مَعِي أَحَدٌ آذَى جَارَهُ» . فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي بُلْتُ فِي أَصْلِ جِدَارِ جَارِي، قَالَ: «لَا تَتْبَعْنَا
٣٣٢
حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى الْجَحْدَرِيُّ، نا أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ،
قَالَ: " كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُ: وَاللَّهِ لَا يُؤْذَى كَلْبُ جَارِي
٣٣٣
حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ الرِّيَاحِيُّ، حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
- جَارُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ - وَكَانَ ثِقَةً قَالَ: كَانَ لِبَعْضِ جِيرَانِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ كَلْبٌ ضَعِيفٌ، فَكَانَ مَالِكٌ «يُخْرِجُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ طَعَامًا، فَيُلْقِيهِ إِلَيْهِ
٣٣٤
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، نا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، نا مَخْلَدٌ، عَنْ هِشَامٍ
قَالَ: كَانَ حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنانِ بْنِ ثَابِتٍ، تَدْخُلُ الْعَنْزُ إِلَى مَنْزلِهِ فَتَأْخُذُ الشَّيْءَ، فَإِذَا طُرِدَتْ قَالَ لَهُمْ: «لَا تَطْرُدُوا عَنْزَ جَارِي، دَعُوهَا تَأْخُذُ حَاجَتَهَا
٣٣٥
حَدَّثَنَا ابْنُ جَمِيلٍ،
أنا عَبْدُ اللَّهِ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الشُّمَيْطِ، قَالَ: " جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى الْحَسَنِ تَشْكُو الْحَاجَةَ، فَقَالَتْ: إِنِّي جَارَتُكَ، قَالَ: «كَمْ بَيْنِي وَبَيْنَكِ؟» قَالَتْ: سَبْعُ دُورٍ، أَوْ قَالَتْ: عَشْرُ، فَنَظَرَ تَحْتَ الْفِرَاشِ فَإِذَا سِتَّةُ دَرَاهِمَ أَوْ سَبْعَةٌ، فَأَعْطَاهَا إِيَّاهَا وَقَالَ: «كِدْنَا نَهْلِكُ
٣٣٦
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيِّهِمَا أَهْدِي؟ قَالَ: «إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا
٣٣٧
حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، نا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ،
عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا: «إِذَا دَخَلَ عَلَيْكِ صَبِيُّ جَارِكِ فَضَعِي فِي يَدِهِ شَيْئًا، فَإِنَّ ذَلِكَ يَجُرُّ مَوَدَّةً
٣٣٨
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بِسْطَامٍ
قَالَ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ «يُفَطِّرُ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسِينَ إِنْسَانًا، فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْفِطْرِ كَسَاهُمْ ثَوْبًا ثَوْبًا، وَأَعْطَاهُمْ مِائَةً مِائَةً
٣٣٩
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: سَمِعْتُ دَاوُدَ الطَّائِيَّ
قَالَ: كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ «سَخِيًّا عَلَى الطَّعَامِ، جَوَادًا بِالدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ
٣٤٠
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْزَمٍ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، عَنِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " ثَلَاثٌ يَعْمُرْنَ الدِّيَارَ، وَيَزِدْنَ فِي الْأَعْمَارِ: حُسْنُ الْجِوَارِ، وَصِلَةُ الْأَرْحَامِ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ
٣٤١
حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْأَشْرَسِ، نا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ،
أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ - إِنْ كَانَ قَالَهُ -: " الْجِيرَانُ ثَلَاثَةٌ: فَجَارٌ لَهُ ثَلَاثَةُ حُقُوقٍ، وَجَارٌ لَهُ حَقَّانِ، وَجَارٌ لَهُ حَقٌّ. فَجَارُكَ ذُو الثَّلَاثَةِ الْحُقُوقِ: جَارُكَ الْمُسْلِمُ الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ قَرَابَةٌ، فَلِلْإِسْلَامِ حَقٌّ وَلِلْقَرَابَةِ حَقٌّ وَلِلْجِوَارِ حَقٌّ. وَجَارُكَ ذُو الْحَقَّيْنِ: جَارُكَ الْمُسْلِمُ، فَلِلْإِسْلَامِ حَقٌّ وَلِلْجِوَارِ حَقٌّ. وَجَارُكَ ذُو الْحَقِّ: جَارُكَ الَّذِي لَيْسَ عَلَى دِينِكَ، فَلِلْجِوَارِ حَقٌّ
٣٤٢
حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ،
وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَبْدٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
٣٤٣
حَدَّثَنِي عَمْرٌو النَّاقِدُ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، نا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَاهِلِيُّ، نا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
٣٤٤
حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الصَّفَّارُ، نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا أَسْمَاءُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: قَالَ عَائِذُ بْنُ عَمْرٍو الْمُزَنِيُّ:
لَأَنْ يُصَبَّ طَسْتِي فِي حَجَلَتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُصَبَّ فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ» . وَكَانَ لَا يَخْرُجُ إِلَى الطَّرِيقِ مِنْ دَارِهِ مَاءٌ وَلَا مَاءُ السَّمَاءِ. قَالَ: " فَرُئِيَ لَهُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَقِيلَ: بِمَ؟ فَقِيلَ: بِكَفِّهِ أَذَاهُ عَنِ الْمُسْلِمِينَ
٣٤٥
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا جَرِيرٌ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: «كَانَتْ مَرَازِيبُ شُرَيْحٍ فِي دَارِهِ، وَكَانَ إِذَا مَاتَ لَهُ سِنَّوْرٌ دَفَنَهُ فِي دَارِهِ كَرَاهِيَةَ أَنْ يُؤْذِيَ بِهِ أَحَدًا
٣٤٦
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْمَازِنِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ الْعَمِّيُّ، نا أَبَانُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كُمْ مِنْ جَارٍ مُتَعَلِّقٌ بِجَارِهِ، يَقُولُ: يَا رَبِّ، سَلْ هَذَا بِمَا أَغْلَقَ عَنِّي بَابَهُ، وَمَنَعَنِي مَعْرُوفَهُ
٣٤٧
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسَاوِرٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ
وَهُوَ يُبَخِّلُ ابْنَ الزُّبَيْرِ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالَّذِي يَشْبَعُ وَجَارُهُ جَائِعٌ
٣٤٨
وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَتَاهِيَةِ
يَقُولُ: « [البحر الكامل]
٣٤٩
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ
قَالَ: " كَانَ أَبِي يَقُولُ: الْجَارُ قَبْلَ الدَّارِ
٣٥٠
وَأَخْبَرَنِي أَبُو زَيْدٍ النُّمَيْرِيُّ، نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ:
أَلَا مَنْ يَشْتَرِي دَارًا بِرُخْصٍ ... كَرَاهَةَ بَعْضِ جِيرَتِهَا تُبَاعُ
٣٥١
حَدَّثَنَا سَعْدَوَيْهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ سَلْمِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنِ الْحَسَنِ،
قَالَ: " قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، حَمَلْتُ الْجَنْدَلَ وَالْحَدِيدَ وَكُلَّ حِمْلٍ ثَقِيلٍ، فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا أَثْقَلَ مِنْ جَارِ السُّوءِ
السابقة
الصفحة ٧ من ١٠
التالية
الرئيسية
الكتب
الرواة
البحث
المزيد
الإعدادات
اللغة
العربية
English
صفحات الكتب تُفتح
في تطبيقنا
في الشاملة
كلاهما
عن المصادر
الإعدادات